![]()
كوبنهاغن ترى في الاتفاق خطوة لتعزيز الأمن
دخلت الدنمارك والولايات المتحدة مرحلة جديدة من المفاوضات المرتبطة بغرينلاند، مع اقتراب موعد توقيع اتفاق وصفته كوبنهاغن بأنه «ملزم»، وسط آمال بأن يضع حداً لفترة من التوتر وعدم الاستقرار التي طبعت هذا الملف خلال الفترة الماضية.
وأكدت وزارة الخارجية الدنماركية، اليوم السبت، أن الاتفاق المرتقب يمكن أن يساهم في تعزيز الأمن ليس فقط في غرينلاند، وإنما في منطقة القطب الشمالي وشمال المحيط الأطلسي بشكل أوسع.
راسموسن: الأسبوع المقبل قد يكون حاسماً
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن عبّر عن تفاؤل حذر بشأن المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن الأسبوع القادم قد يحمل تطورات إيجابية بالنسبة إلى غرينلاند والدنمارك والولايات المتحدة.
وبحسب ما نقل عنه، فإن الهدف الأساسي يتمثل في الانتقال من مرحلة اتسمت بعدم الاستقرار إلى إطار اتفاق واضح وملزم، من شأنه أن يدعم الأمن المشترك في منطقة القطب الشمالي وشمال المحيط الأطلسي.
غرينلاند في قلب الحسابات الأمنية
لا يقتصر النقاش حول غرينلاند على بعدها الجغرافي أو السياسي، إذ تتمتع الجزيرة بموقع استراتيجي في أقصى شمال الأطلسي والقطب الشمالي، ما يجعلها جزءاً مهماً من الحسابات الأمنية المرتبطة بالمنطقة.
ومن هذا المنطلق، تنظر كوبنهاغن إلى الاتفاق المرتقب باعتباره خطوة يمكن أن تنعكس على أمن الدنمارك وحلف شمال الأطلسي وأوروبا، وفق التصريحات الرسمية الدنماركية.
نحو مرحلة أكثر استقراراً
وتأتي هذه التطورات قبل أيام قليلة من الموعد المنتظر لتوقيع الاتفاق، في وقت تراهن فيه الدنمارك على أن يؤدي الإطار الجديد إلى تخفيف حالة عدم اليقين التي رافقت ملف غرينلاند.
وفي انتظار ما ستسفر عنه عملية التوقيع، تركز التصريحات الدنماركية على البعد الأمني للاتفاق وعلى إمكانية بناء ترتيبات أكثر وضوحاً واستقراراً في منطقة تحظى بأهمية متزايدة على الساحة الدولية.










