جامعة السلطان مولاي سليمان توسّع عرضها الجامعي بإحداث كليتين جديدتين ببني ملال

EL AZHAR BENNOUNA SANAAمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
جامعة السلطان مولاي سليمان توسّع عرضها الجامعي بإحداث كليتين جديدتين ببني ملال

Loading

تدخل جامعة السلطان مولاي سليمان الموسم الجامعي 2026-2027 برؤية جديدة تروم توسيع وتنويع العرض الجامعي، من خلال إحداث مؤسستين جديدتين بمدينة بني ملال، وذلك في إطار إعادة هيكلة الكلية متعددة التخصصات بالمدينة.

ويتعلق الأمر بـكلية العلوم القانونية والسياسية وكلية العلوم التطبيقية، في خطوة ترمي، بحسب رئاسة الجامعة، إلى الاستجابة بشكل أكبر لحاجيات الطلبة وانتظارات سكان جهة بني ملال-خنيفرة، مع فتح آفاق جديدة أمام الطلبة في مجالات تكوين متخصصة.

مسارات جديدة تستقطب الطلبة

وأوضح خالد مهدي، الرئيس بالنيابة لجامعة السلطان مولاي سليمان، أن إحداث الكليتين يأتي في سياق تطوير العرض الأكاديمي بالجهة.

ومن أبرز المستجدات هذا الموسم، إطلاق مسلك القانون الخاص، بعدما كان العرض السابق يضم تكوينات في القانون باللغة الفرنسية. وقد عرفت مرحلة التسجيل القبلي بهذا المسلك إقبالاً لافتاً، حيث بلغ عدد الطلبة المسجلين قبلياً حوالي 1500 طالب وطالبة.

ومن المرتقب أن تنطلق عملية التسجيل بالكليتين الجديدتين ابتداءً من 21 شتنبر الجاري، على أن تزاولا نشاطهما مؤقتاً داخل مرافق الكلية متعددة التخصصات الحالية، في انتظار تشييد مقرات مستقلة لهما.

أكثر من 50 ألف طالب مرتقب

ولا تقتصر التحولات التي تعرفها الجامعة على إعادة هيكلة المؤسسات، بل تمتد أيضاً إلى ارتفاع أعداد الطلبة.

فخلال شهر غشت الماضي، سجلت المؤسسات ذات الولوج المفتوح حوالي 14 ألف تسجيل قبلي عبر المنصة الرقمية للجامعة. وتتوقع المؤسسة استقبال ما بين 14 ألفاً و15 ألف طالب جديد خلال الموسم الجامعي الحالي، إلى جانب الطلبة الذين انتقلوا إلى المستويين الثاني والثالث.

وبعدما بلغ عدد طلبة الجامعة خلال الموسم الجامعي 2025-2026 نحو 48 ألف طالب، تتجه المؤسسة إلى تجاوز عتبة 50 ألف طالب هذا الموسم.

التسجيلات تتواصل في عدد من المؤسسات

وتتواصل حالياً عمليات التسجيل في مجموعة من المؤسسات ذات الولوج المفتوح، من بينها كلية الآداب والعلوم الإنسانية وكلية الاقتصاد والتدبير ببني ملال، إضافة إلى الكلية متعددة التخصصات بخريبكة.

أما المؤسسات ذات الولوج المنظم، فقد انطلقت بها عمليات التسجيل منذ أواخر يوليوز الماضي، وسط إقبال من الطلبة، وفق المعطيات التي قدمتها رئاسة الجامعة.

إعادة هيكلة تمتد إلى خريبكة

ولا تتوقف عملية إعادة تنظيم العرض الجامعي عند بني ملال. فقد صادقت اللجنة الوطنية لتنسيق التعليم العالي على مشروع تقسيم الكلية متعددة التخصصات بخريبكة إلى خمس مؤسسات متخصصة، تشمل العلوم الإنسانية والاجتماعية، والآداب واللغات، والعلوم الاقتصادية، والعلوم التطبيقية، إلى جانب القانون والعلوم السياسية.

كما تمت المصادقة على إحداث مؤسستين جديدتين؛ الأولى بمدينة الفقيه بن صالح، وستتخصص في الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، والثانية بمدينة خريبكة، وهي مدرسة عليا للتجارة تهدف إلى تعزيز التكوين في المجال الاقتصادي والتجاري.

توسيع العرض الأكاديمي والتكوينات

وعلى المستوى البيداغوجي، يرتقب أن تعرف الجامعة تعزيزاً في برامج الماستر، بعد اعتماد مجموعة من المسالك الجديدة التي ستضاف إلى التكوينات القائمة، إلى جانب الإجازات والماسترات المتميزة.

وتعكس هذه الدينامية توجهاً نحو جعل العرض الجامعي أكثر تخصصاً وتنوعاً، مع توزيع المؤسسات والتكوينات بحسب حاجيات الطلبة والخصوصيات الاقتصادية والتنموية للجهة.

وتواصل جامعة السلطان مولاي سليمان، التي تأسست سنة 2007، توسيع حضورها في جهة بني ملال-خنيفرة، حيث تتوزع مؤسساتها بين بني ملال وخريبكة والفقيه بن صالح وخنيفرة. ويبلغ عدد العاملين بها نحو 1100 شخص، من بينهم 800 أستاذ، وفق المعطيات المنشورة على موقع الجامعة.

ومع بداية موسم جامعي جديد، تراهن الجامعة على هذه التحولات لتوسيع الطاقة الاستيعابية وتنويع مسارات التكوين، بما يتيح لعدد أكبر من الطلبة خيارات أكاديمية ومهنية أكثر ارتباطاً بالتخصصات الجديدة التي يعرفها سوق الشغل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!