![]()
برقيتا تعزية ومواساة من الرباط إلى أبوظبي ودبي
بعث الملك محمد السادس برقيتي تعزية ومواساة إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي، على إثر وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم.
وتعكس البرقيتان مشاعر التضامن والمواساة التي عبر عنها الملك محمد السادس تجاه القيادة الإماراتية والأسرة الحاكمة والشعب الإماراتي، في أعقاب هذا المصاب.
تعازٍ إلى رئيس دولة الإمارات
وفي برقيته إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أعرب الملك محمد السادس عن بالغ حزنه وتأثره بخبر وفاة الفقيد، متقدماً إليه بأصدق عبارات التعازي والمواساة، ومن خلاله إلى أفراد أسرة الراحل والشعب الإماراتي.
كما استحضر الملك ما قدمه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم من خدمات لوطنه وأمته، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يمنح أسرته وذويه الصبر والسلوان.
وتضمنت البرقية، كذلك، متمنيات الملك للشيخ محمد بن زايد آل نهيان بموفور الصحة والعافية.
مواساة للشيخ محمد بن راشد وأسرته
وفي برقية مماثلة، وجه الملك محمد السادس تعازيه إلى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، معرباً عن مواساته له ولأسرته الأميرية وللشعب الإماراتي في وفاة شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم.
وعبر الملك عن مشاركته للشيخ محمد بن راشد وأفراد أسرته مشاعر الحزن في هذا الظرف، مستحضراً بدوره مناقب الفقيد وما أسداه من خدمات لبلده.
واختتم الملك برقيته بالتضرع إلى الله بأن يشمل الراحل برحمته وغفرانه ويسكنه فسيح جنانه، وأن يحفظ أسرته من كل مكروه.
رسالة تضامن في لحظة حزن
وتحمل برقيتا التعزية دلالة إنسانية واضحة، إذ تتجاوزان الطابع الرسمي للمناسبة لتجسدا مشاعر المواساة والتضامن بين المغرب والإمارات في لحظة فقدان، مع استحضار مسار الفقيد وما قدمه لبلده.
وفي مثل هذه المناسبات، تظل رسائل التعزية مساحة للتعبير عن الاحترام والتقدير، ولتقاسم مشاعر الحزن مع الأسر والشعوب، بعيداً عن لغة السياسة، وبحضور البعد الإنساني الذي يجمع بين الشعوب.











