![]()
متابعة : اشراف الداودي
خيّم الحزن صباح اليوم الاثنين على مدينة الجديدة، بعد وفاة الشاب أمين، البالغ من العمر 23 سنة، داخل قسم الإنعاش بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس، متأثرا بجروح وإصابات بليغة أصيب بها في واقعة دهس وقعت الثلاثاء الماضي، بالقرب من ثانوية القدس.
وكان الراحل قد نقل إلى المستشفى في حالة صحية حرجة، قبل أن يخضع لتدخل جراحي دقيق على مستوى الرأس، غير أن خطورة الإصابات التي تعرض لها جعلت وضعه الصحي بالغ التعقيد، ليدخل بعدها قسم الإنعاش، حيث ظل لأيام يصارع من أجل البقاء.
وكانت أسرة أمين، وخاصة والدته، تعيش على أمل تحسن حالته الصحية، وتتطلع إلى تجاوزه هذه المحنة والعودة إلى حياته الطبيعية، قبل أن تتلقى صباح اليوم نبأ وفاته، الذي خلف صدمة وحزناً عميقين في صفوف أفراد أسرته وأصدقائه ومعارفه.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الشاب أمين، المنحدر من حي الغزوة بمدينة الجديدة، كان متواجداً رفقة مجموعة من الشباب بالقرب من ثانوية القدس، في سياق نشاط مرتبط بحملة انتخابية، حين وقعت حادثة الدهس التي انتهت بإصابته بجروح خطيرة.
وكانت والدة الضحية قد تحدثت في وقت سابق عن وجود خلاف شخصي سابق بين ابنها والشخص الذي اتهمته بالتسبب في دهسه، وهي المعطيات التي تبقى، إلى جانب باقي تفاصيل الواقعة، رهن ما ستسفر عنه الأبحاث والتحقيقات الرسمية.
وفي سياق متصل، باشرت المصالح الأمنية المختصة إجراءات البحث في القضية، حيث تم توقيف المشتبه فيه، فيما تواصل الجهات القضائية المختصة متابعة الملف للكشف عن مختلف ملابساته وتحديد المسؤوليات القانونية، بناء على نتائج التحقيق والأبحاث المنجزة.
وبوفاة أمين، تتحول واقعة الدهس التي هزت مدينة الجديدة قبل أيام إلى مأساة إنسانية جديدة، بعدما فقد شاب في مقتبل العمر حياته متأثرا بإصاباته، تاركا وراءه أسرة تعيش وقع الفاجعة، وأما ظلت تتشبث بالأمل إلى آخر لحظة.
وتبقى تفاصيل الواقعة ودوافعها وملابساتها الدقيقة موضوع بحث قضائي، في انتظار ماستكشف عنه نتائج التحقيقات الرسمية.







