![]()
في مواجهة كروية لا تُنسى، فجّرت إسبانيا مفاجأة من العيار الثقيل وأسقطت فرنسا بطريقة مذلّة، لتحجز بطاقة العبور إلى نهائي دوري الأمم الأوروبية، في مباراة اتسمت بالقوة والمهارة والتكتيك العالي.
وعلى أرضية ملعب غارقة في الحماس، دخل “لا روخا” اللقاء بثقة عالية وروح قتالية، نجح من خلالها في فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، بينما بدت فرنسا، بطلة العالم السابقة، تائهة أمام المد الهجومي الإسباني المتنوع والسريع.
وسجّلت إسبانيا أهدافًا متتالية بأسلوب فني راقٍ، وسط دهشة الجماهير الفرنسية وصمت مدرجات أنصار “الديوك”، الذين لم يصدقوا ما يشاهدونه. التمريرات القصيرة، السيطرة المطلقة، والانضباط الدفاعي، كلها عناصر جعلت من منتخب إسبانيا آلة لا ترحم.
بهذا الانتصار العريض، وجّه الإسبان إنذارًا شديد اللهجة لمنافسهم في النهائي منتخب البرتغال، مؤكدين أنهم عادوا بقوة إلى ساحة الكبار، وأنهم يملكون جيلاً جديدًا قادراً على إعادة أمجاد الذهب الأوروبي.
فهل تكتمل ملحمة “لا روخا” برفع الكأس؟ أم يحمل النهائي مفاجآت جديدة؟ العالم يترقب










