![]()
أطلق المغرب، اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026 بالرباط، فعاليات أسبوع الترويج الاقتصادي المخصص لجمهورية الصومال الفيدرالية، بمبادرة تروم التعريف بالمؤهلات الاقتصادية الصومالية، واستكشاف فرص التعاون والاستثمار، وتعزيز المبادلات التجارية بين البلدين.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى توطيد العلاقات الاقتصادية المغربية الصومالية، وفتح المجال أمام شراكات عملية تحقق منافع متبادلة للفاعلين الاقتصاديين، وتدعم مسارات التنمية والتكامل داخل القارة الإفريقية.
وفد صومالي رفيع المستوى لتعزيز التعاون
وجرى إطلاق هذه المبادرة بحضور محمد مثقال، السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، ووفد صومالي رفيع المستوى يترأسه إبراهيم أحمد عثمان، المدير العام بوزارة التجارة والصناعة الصومالية.
ويضم الوفد مسؤولين من عدد من الوزارات والمؤسسات العمومية، إلى جانب ممثلين عن غرفة التجارة والصناعة بالصومال وجمعية البنوك الصومالية.
وشكل اللقاء مناسبة لبحث آفاق تطوير العلاقات الاقتصادية بين الرباط ومقديشو، وتحفيز الاستثمار، وتوسيع مجالات التعاون بما ينسجم مع الرؤية الملكية الداعمة للتنمية المستدامة والازدهار المشترك بإفريقيا.
قطاعات واعدة على طاولة الشراكة
ويمتد أسبوع الترويج الاقتصادي من 19 إلى 24 أكتوبر الجاري، ويتضمن لقاءات مع مؤسسات وفاعلين اقتصاديين مغاربة، بهدف التعريف بفرص الاستثمار التي يتيحها الاقتصاد الصومالي، ودراسة إمكانيات إقامة شراكات جديدة بين الجانبين.
وتشمل القطاعات المستهدفة الفلاحة والصيد البحري والطاقة والماء والسياحة والمحروقات والخدمات المالية، وهي مجالات تتيح فرصاً لتبادل الخبرات وتطوير المشاريع وتعزيز حضور المقاولات في أسواق البلدين.
ومن المقرر أن يشمل البرنامج اجتماعات وزيارات إلى عدد من مدن المملكة، بما يتيح للوفد الصومالي التواصل المباشر مع المؤسسات والفاعلين الاقتصاديين المغاربة، والوقوف على فرص التعاون الممكنة.
الدبلوماسية الاقتصادية في خدمة الشراكة الإفريقية
وتنظم هذه المبادرة في إطار جهود الدبلوماسية الاقتصادية التي تقودها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عبر الوكالة المغربية للتعاون الدولي وشركائها المؤسساتيين والاقتصاديين.
ويعكس تنظيم هذا الأسبوع توجهاً نحو إعطاء العلاقات المغربية الصومالية بعداً اقتصادياً أكثر فاعلية، من خلال الانتقال من تبادل وجهات النظر إلى بحث مشاريع وشراكات ملموسة، بما يعزز فرص الاستثمار والتبادل التجاري ويدعم التعاون جنوب-جنوب.











