أوباما يرفع سقف المواجهة مع ترامب دعماً للديمقراطيين قبل انتخابات منتصف الولاية

BENNOUNA MOHAMED YAZIDمنذ 54 دقيقةآخر تحديث :
أوباما يرفع سقف المواجهة مع ترامب دعماً للديمقراطيين قبل انتخابات منتصف الولاية

Loading

صعّد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما انتقاداته للرئيس دونالد ترامب، خلال تجمع انتخابي نظمه الحزب الديمقراطي، السبت، بمدينة كليفلاند في ولاية أوهايو، داعياً الناخبين إلى التصويت من أجل التغيير، قبل انتخابات منتصف الولاية المرتقبة في الثالث من نونبر المقبل.

ووجّه أوباما انتقادات حادة إلى الإدارة الأمريكية الحالية، معتبراً أن فترة حكم ترامب اتسمت، بحسب تعبيره، بالفوضى والفساد وانعدام الكفاءة، وحثّ الناخبين على التعبير عن رفضهم لسياسات البيت الأبيض عبر صناديق الاقتراع.

كما حمّل الرئيس السابق إدارة ترامب مسؤولية ارتفاع تكاليف المعيشة، في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية على الأسر الأمريكية، خاصة مع الارتفاع الملحوظ في أسعار الوقود، الذي بات من القضايا المؤثرة في توجهات الناخبين.

وانتقد أوباما، البالغ من العمر 65 عاماً وفق التقرير، قرارات الرئيس الحالي، معتبراً أن إدارته اختارت نهجاً سياسياً أفضى إلى تداعيات سلبية، كما اعترض على ما وصفه بحرب غير ضرورية، قائلاً إنها لم تكن مطلباً شعبياً.

أوباما يستثمر شعبيته لدعم مرشحي حزبه

ودعا الرئيس الأمريكي السابق الناخبين إلى الإدلاء بأصواتهم في أقرب وقت ممكن، مستفيداً من انطلاق التصويت المبكر في ولاية أوهايو، التي تشكل إحدى ساحات المنافسة المهمة بين الجمهوريين والديمقراطيين.

ويحظى أوباما بشعبية داخل القاعدة الديمقراطية، وهو ما يسعى الحزب إلى توظيفه لتعزيز حظوظ مرشحيه في الاستحقاق الانتخابي المقبل، الذي ستترتب عنه انعكاسات مباشرة على موازين القوى داخل الكونغرس الأمريكي.

وتشير استطلاعات الرأي في أوهايو، بحسب المعطيات الواردة في التقرير، إلى تقدم طفيف للديمقراطيين، مع توقع منافسة متقاربة قد تجعل النتائج النهائية رهينة بمستوى المشاركة الانتخابية وتوجهات الناخبين في الأيام الأخيرة من الحملة.

وعلى الصعيد الوطني، تطرح استطلاعات الرأي إمكانية استعادة الديمقراطيين السيطرة على مجلس النواب، في حين تبدو المنافسة على مجلس الشيوخ أكثر صعوبة بالنسبة إلى الحزب، في ظل اختلاف موازين القوى بين الولايات.

محطة جديدة في الحملة الانتخابية

وبعد تجمع كليفلاند، كان من المقرر أن يتوجه أوباما إلى مدينة ديترويت بولاية ميشيغن للمشاركة في فعالية انتخابية أخرى، ضمن تحركات تستهدف حشد الدعم لمرشحي الحزب الديمقراطي قبل موعد الاقتراع.

وتأتي هذه التحركات في سياق حملة انتخابية تتركز فيها النقاشات على الأوضاع الاقتصادية وتكاليف المعيشة وأداء الإدارة الأمريكية، بينما يترقب الحزبان نتائج انتخابات منتصف الولاية لما قد تحمله من تغييرات في تركيبة الكونغرس وقدرة الرئيس على تمرير أجندته السياسية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!