![]()
تراجعت أسعار النفط في تداولات اليوم الثلاثاء بنحو 1 في المائة، في ظل انحسار المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة، مدفوعة بتطورات المفاوضات الرامية إلى إنهاء التوتر في الشرق الأوسط، وسط ترقب المستثمرين لمسار الأوضاع الجيوسياسية وانعكاساتها على الأسواق العالمية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار دولار واحد، أي بنسبة 0,86 في المائة، لتصل إلى 114,81 دولاراً للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 88 سنتاً، ما يعادل 0,86 في المائة، ليستقر عند 100,88 دولار للبرميل.
وكان الخامان قد سجلا انخفاضاً بنحو 1 في المائة في وقت سابق من جلسة التداول، في مؤشر على تراجع الضغوط التي دفعت الأسعار إلى مستويات مرتفعة خلال الأيام الماضية.
المفاوضات الجيوسياسية تؤثر في اتجاه الأسعار
ويأتي هذا التراجع في وقت تتابع فيه الأسواق عن كثب الجهود الرامية إلى احتواء التوتر في الشرق الأوسط، إذ يمكن لأي تقدم نحو التهدئة أن يخفف المخاوف بشأن تدفق النفط من المنطقة، ويحد من علاوة المخاطر التي تنعكس على الأسعار.
وتظل التطورات الجيوسياسية عاملاً مؤثراً في سوق الطاقة، بالنظر إلى أهمية المنطقة في الإمدادات العالمية، وما قد يترتب على اتساع التوترات أو انحسارها من تغيرات في توقعات العرض والطلب.
الأسعار ما تزال عند مستويات مرتفعة
ورغم التراجع المسجل، لا تزال أسعار النفط عند مستويات مرتفعة نسبياً؛ إذ تجاوز خام برنت 117 دولاراً للبرميل خلال الأسبوع الماضي، مسجلاً أعلى مستوياته منذ أبريل الماضي، قبل أن يلامس هذا المستوى مجدداً خلال تداولات يوم الاثنين.
وتعكس هذه التحركات حساسية أسواق الطاقة تجاه المستجدات السياسية والأمنية، حيث يمكن لتغير التوقعات بشأن الإمدادات أن يدفع الأسعار إلى الارتفاع أو الانخفاض في فترات وجيزة.
وبين آمال التهدئة ومخاطر اضطراب الإمدادات، تبقى سوق النفط رهينة تطورات المرحلة المقبلة، فيما تترقب الاقتصادات والمستهلكون انعكاس هذه التحركات على تكاليف الطاقة والنقل وأسعار السلع.











