![]()
متابعة : الحسين منصوري
عاد مستقبل قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار إلى واجهة النقاش السياسي، في ظل تداول معطيات غير رسمية تتحدث عن احتمال إجراء تغييرات على مستوى قيادة الحزب، مع طرح اسم مصطفى بايتاس ضمن الأسماء المتداولة بشأن خلافة محمد شوكي.
وفي مقابل هذه الأنباء، تبرز تصريحات ومعطيات إعلامية تنفي وجود توجه مؤكد لدى محمد شوكي لمغادرة رئاسة الحزب، كما تشير معلومات منشورة إلى أن مصطفى بايتاس لا يعتزم الترشح لخلافته، ما يجعل الحديث عن تغيير القيادة في الوقت الراهن محاطاً بالغموض، في انتظار توضيحات رسمية من المعنيين بالأمر.
وتتجه الأنظار إلى المؤتمر الوطني العادي للحزب، المرتقب تنظيمه يومي 22 و23 يناير 2027، باعتباره محطة تنظيمية مهمة قد تكشف ملامح المرحلة المقبلة، وتوضح توجهات الحزب بشأن استمرارية القيادة أو إحداث تغييرات على مستوى المسؤوليات.
وبين الأخبار المتداولة والنفي المنسوب إلى مصادر إعلامية، يظل السؤال المطروح: هل تتجه قيادة «الأحرار» نحو مرحلة جديدة، أم أن الأمر لا يتجاوز تكهنات سياسية تسبق موعد المؤتمر الوطني؟
وفي انتظار مستجدات مؤكدة، تبقى المعطيات المتداولة بحاجة إلى توضيح رسمي، تفادياً للخلط بين الأخبار المؤكدة والقراءات والتوقعات السياسية.







