![]()
شهدت إسرائيل فجر يوم 19 يونيو 2025 هجومًا صاروخيًا واسع النطاق نفذته إيران، حيث أطلقت 30 صاروخًا باليستيًا باتجاه مواقع داخل العمق الإسرائيلي، في تطور عسكري غير مسبوق منذ بداية التوتر المتصاعد بين البلدين.
وأفادت مصادر أمنية أن أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلي اعترضت عددًا كبيرًا من الصواريخ، إلا أن ثمانية منها على الأقل أصابت أهدافًا مدنية مباشرة.
في مدينة حولون، أصيب ثلاثة مدنيين بجروح خطيرة، من بينهم فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا، وفقًا لهيئة الإسعاف “نجمة داوود الحمراء”. وفي بئر السبع، تعرض مبنى الجراحة في مستشفى سوروكا لأضرار بالغة، لكن تم إخلاؤه مسبقًا ليلة الهجوم، ما حال دون وقوع كارثة إنسانية داخل المستشفى.
كما سُجلت أضرار في مدينة رمات غان، وشهدت كل من تل أبيب، القدس، أشدود ورحوڤوت إطلاق صفارات الإنذار لساعات متواصلة. أغلقت المدارس وعدد من المؤسسات العمومية اليوم، تحسبًا لهجمات إضافية.
وذكرت قيادة الجيش الإسرائيلي أن الصواريخ تم إطلاقها من داخل الأراضي الإيرانية عبر المجال الجوي العراقي، وهي محاولة لتفادي أجهزة الرصد المباشر.
ووصف وزير الدفاع الإسرائيلي الهجوم بأنه “تجاوز صارخ للخطوط الحمراء”، متوعدًا برد عسكري “سريع وحاسم ومتناسب” مع حجم العدوان.
حتى الآن، لم يصدر عن السلطات الإيرانية تصريح رسمي، إلا أن شخصيات مقربة من الحرس الثوري احتفلت بالضربة عبر منصات التواصل.
دوليًا، دعت كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا إلى التهدئة، مع تأكيدها على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.
رفعت أجهزة الأمن الإسرائيلية حالة التأهب إلى أقصى درجاتها، وتم عقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، في حين توقفت الرحلات الجوية مؤقتًا في مطار بن غوريون











