إسطنبول تحتضن أشغال الدورة 51 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي بمشاركة فعالة للمغرب

EL AZHAR BENNOUNA SANAA22 يونيو 2025آخر تحديث :
إسطنبول تحتضن أشغال الدورة 51 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي بمشاركة فعالة للمغرب

Loading

انطلقت، يوم السبت بمدينة إسطنبول، أشغال الدورة الحادية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، تحت شعار: “منظمة التعاون الإسلامي في عالم متغير”، وذلك بمشاركة فعالة للمملكة المغربية، التي ما فتئت تؤكد التزامها الراسخ بقضايا الأمة الإسلامية، وفي طليعتها قضية فلسطين والقدس الشريف.

ويمثل المملكة في هذه الدورة وفد رفيع المستوى، ترأسه السيد مصطفى المنصوري، سفير المغرب بالمملكة العربية السعودية والممثل الدائم للمملكة لدى منظمة التعاون الإسلامي، إلى جانب السيد محمد علي الأزرق، سفير المغرب بتركيا، والسيد يونس نجار، ممثل وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

وقد شهدت الجلسات الافتتاحية إشادة خاصة بالدور المتميز الذي تضطلع به المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رئيس لجنة القدس، في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ودعم صموده من خلال المبادرات الميدانية التي تضطلع بها وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذية للجنة.

واستعرضت الوكالة أمام وزراء الخارجية المبادرات الإنسانية التي أطلقتها خلال الأشهر الأخيرة، خصوصاً في سياق التصعيد المتواصل بغزة، حيث شملت برامج دعم نفسي للأطفال، وتوزيع مساعدات غذائية وطبية عاجلة، إضافة إلى دعم المدارس والمراكز الصحية التي تضررت جراء القصف.

كما تم الإعلان خلال الدورة عن مبادرات جديدة سيتم إطلاقها خلال النصف الثاني من العام 2025، تهم بالأساس تمويل مشاريع مدرّة للدخل في القدس، وتعزيز التعاون مع منظمات المجتمع المدني المقدسية، مما يعكس التوجه المغربي نحو تمكين المجتمعات المحلية ومواجهة التهجير القسري بسياسات مستدامة.

تناولت الجلسات كذلك عدداً من القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، في مقدمتها الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتداعيات العدوان على غزة، إضافة إلى النزاع الإيراني الإسرائيلي، والإسلاموفوبيا، وتمكين النساء والشباب، والتعاون في مجالات التكنولوجيا والبنية التحتية الرقمية.

ووقف المؤتمر عند الحاجة إلى تعزيز الشراكة البينية بين الدول الأعضاء، لا سيما في مجالات الأمن الغذائي والتغيرات المناخية، وجرى التأكيد على ضرورة صياغة رؤية إسلامية مشتركة لمواجهة التحديات العالمية في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة.

وأكد المتدخلون خلال النقاشات على ضرورة تعزيز العمل الإسلامي المشترك لمواجهة التحديات المتزايدة، وعلى أهمية بلورة مواقف موحدة تعكس تطلعات شعوب العالم الإسلامي في الكرامة والسلام والتنمية، مع التنويه بالدور المتنامي للديبلوماسية المغربية، التي أصبحت فاعلاً موثوقاً في ملفات حساسة بفضل مبادراتها المتوازنة ورؤيتها الاستراتيجية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.