![]()
يشارك المغرب في الدورة الصيفية للجلسة العامة الثالثة للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا لسنة 2025 ، التي افتتحت أشغالها يوم الإثنين 23 يونيو بقصر أوروبا في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، وستتواصل إلى غاية 27 من الشهر نفسه، بحضور برلمانيين من 47 دولة عضو، إلى جانب الشركاء من أجل الديمقراطية وفي مقدمتهم المملكة المغربية التي حازت على هذا الوضع منذ سنة 2011 كأول بلد غير أوروبي، وذلك في اعتراف واضح بالتزامها المتواصل بقيم حقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون، حيث تُمكن هذه الصفة البرلمان المغربي من الانخراط الفعلي في مناقشات الجمعية وتقديم مقترحات وتوصيات دون حق التصويت.
ويترأس الوفد المغربي رفيع المستوى ممثلون عن مجلسي النواب والمستشارين، والذين يشاركون في نقاشات تهم مواضيع ذات أولوية وأبعاد دولية راهنة، ويتضمن جدول أعمال هذه الدورة مجموعة من النقاط الهامة، في مقدمتها مناقشة طارئة حول حقوق النساء وسبل تمكينهن، والوقوف على الوضع المأساوي في غزة وما تقتضيه من تحرك دولي فوري لحماية المدنيين، إلى جانب تسليط الضوء على الحراك الاجتماعي وأهمية مشاركة المواطنين في الحياة البرلمانية كدعامة أساسية للديمقراطية.
كما ستتم مناقشة آليات حماية حقوق الإنسان من خلال الرياضة، باعتبارها أداة للتقارب ونبذ التمييز، مع تخصيص جزء من الجلسات لتقييم وضعية حقوق الإنسان داخل الفضاء الأوروبي في ظل التحديات الحالية المرتبطة بالنزاعات والتوترات السياسية، ويعكس حضور المغرب المستمر في أشغال الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا حرصه على تقوية جسور الحوار والتعاون مع شركائه الأوروبيين، وترسيخ دوره كفاعل إقليمي ملتزم بتعزيز قيم السلام والتضامن والاحترام المتبادل، بما يخدم الاستقرار والتنمية في منطقة البحر الأبيض المتوسط وخارجها.










