![]()
ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن وكالات الاستخبارات الأميركية اعترضت اتصالات داخلية لمسؤولين إيرانيين عقب الضربات الأميركية الأخيرة التي استهدفت منشآت مرتبطة ببرنامج إيران النووي، حيث أظهرت تلك الاتصالات تقليلاً واضحاً من حجم الأضرار الناتجة عن الهجوم، وهو ما اعتبره بعض المحللين في واشنطن محاولة إيرانية للتقليل من أثر الضربة أو ربما انعكاساً لعدم الإلمام الكامل بما جرى على الأرض.
في المقابل، سارع البيت الأبيض إلى نفي ما جاء في التقرير، ووصفت المتحدثة باسمه، كارولاين ليفيت، فكرة أن مسؤولين إيرانيين غير معروفين يعلمون ما حدث تحت الأنقاض بأنها “محض هراء”، مؤكدة أن برنامج إيران النووي قد انتهى. من جهته، جدد الرئيس السابق دونالد ترامب، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، تأكيده على أن الضربات كانت مدمّرة بشكل غير مسبوق، مشيراً إلى أنها أنهت طموحات إيران النووية على الأقل مؤقتاً.
وبينما يستمر الجدل حول حقيقة ما جرى، يقر المسؤولون الأميركيون أن الوصول إلى تقييم شامل للأضرار قد يستغرق وقتاً، وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران وتزايد الغموض بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني.











