![]()
تشهد العاصمة الصربية بلغراد موجة جديدة من التوتر، حيث خرج مئات المتظاهرين في ليلة ثانية متتالية إلى الشوارع، احتجاجاً على الأوضاع السياسية وتنديداً بما وصفوه بـ”تزوير إرادة الشعب”.
وقد عمد المحتجون إلى إقامة حواجز في عدة مناطق وسط المدينة مستخدمين حاويات النفايات وأثاثاً من الأماكن العامة، مما تسبب في شلل جزئي لحركة المرور. تأتي هذه الاحتجاجات في ظل تصاعد الاستياء الشعبي من سياسات الرئيس ألكسندر فوتشيتش، ووسط دعوات متزايدة لإقالة مسؤولين كبار وفتح تحقيقات في نزاهة العمليات الانتخابية الأخيرة.
المتظاهرون، ومعظمهم من الشباب، توافدوا إلى محيط البرلمان وهم يرفعون الأعلام الصربية ويهتفون بشعارات معارضة للنظام. قوات الأمن ردت باستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود، بينما قوبلت بعنف من بعض المحتجين الذين رشقوها بالحجارة.
من جانبها، دعت الحكومة إلى التهدئة، بينما تؤكد قوى المعارضة عزمها على مواصلة التحركات في الشارع حتى تحقيق المطالب، في وقت تتعاظم فيه المخاوف من اتساع رقعة الأزمة.










