خرق أمني يهدد خصوصية ملايين الركاب.. هجوم إلكتروني يستهدف شركة كانتاس الأسترالية

EL AZHAR BENNOUNA SANAA2 يوليو 2025آخر تحديث :
خرق أمني يهدد خصوصية ملايين الركاب.. هجوم إلكتروني يستهدف شركة كانتاس الأسترالية

Loading

في حادثة تُسلّط الضوء مجددًا على هشاشة الأمن السيبراني، أعلنت شركة الطيران الأسترالية “كانتاس” تعرضها لهجوم إلكتروني كبير، استهدف بيانات ما يقارب 6 ملايين من عملائها، ما أثار موجة قلق واسعة بين المسافرين والمتابعين.

وأكدت الشركة، في بيان رسمي صدر الأربعاء، أن الهجوم طال منصة لخدمة العملاء تابعة لطرف ثالث، بعد أن نجح أحد القراصنة الإلكترونيين في اختراق مركز اتصال والوصول إلى بيانات محفوظة عليه.

وأوضحت “كانتاس” أن الهجوم تم رصده عبر نشاطات غير اعتيادية على المنصة يوم الإثنين الماضي، مما دفعها إلى التحرك الفوري لاحتواء النظام المتضرر ومنع انتشار الهجوم لمكونات أخرى من بنيتها التحتية الرقمية.

وأشارت إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد حجم البيانات المسروقة بدقة، لكن المعطيات الأولية تشير إلى أن التسريب شمل معلومات حساسة مرتبطة بالعملاء.

وفقًا للمراجعة الأولية، تم الوصول إلى بيانات تشمل أسماء العملاء، عناوين البريد الإلكتروني، أرقام الهواتف، تواريخ الميلاد، وأرقام عضوية برنامج المسافر الدائم.

لكن الشركة طمأنت العملاء بأن بيانات البطاقات البنكية، وجوازات السفر، وكلمات السر، وتفاصيل تسجيل الدخول لم تكن محفوظة على هذه المنصة، وبالتالي لم يتم اختراقها.

في خضم موجة القلق، أكدت “كانتاس” أن عملياتها الجوية لم تتأثر، كما أن سلامة الطيران لم تكن في خطر على الإطلاق.

بدأت الشركة بالفعل في التواصل المباشر مع المتضررين لإبلاغهم بما حدث، مع توفير الدعم اللازم لهم، في وقت أعلنت فيه الرئيسة التنفيذية للمجموعة، فانيسا هدسون، اعتذارها الرسمي للمسافرين.

وأكدت أن “كانتاس” تعمل عن كثب مع الجهات المختصة وخبراء الأمن السيبراني في الحكومة الأسترالية لاحتواء الحادث ومنع تكراره مستقبلاً.

رغم أن هذا النوع من الهجمات أصبح شائعًا في السنوات الأخيرة، إلا أن ضخامة عدد المتأثرين، وحساسية القطاع المعني، يعيدان النقاش حول مدى حماية البيانات في شركات الطيران، ومدى فاعلية أنظمة الشراكة مع مزودي الخدمات الخارجية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.