أزيد من 55 ألف مستفيد من برنامج دعم السكن إلى غاية 9 يوليوز 2025

بنونة فيصل11 يوليو 2025آخر تحديث :
أزيد من 55 ألف مستفيد من برنامج دعم السكن إلى غاية 9 يوليوز 2025

Loading

اعلن الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد مصطفى بايتاس، يوم الخميس 10 يوليوز، أن عدد المستفيدين من برنامج دعم السكن بلغ 55 ألفا و512 شخصا، وذلك إلى غاية 9 يوليوز الجاري.

وأوضح بايتاس، خلال ندوة صحفية أعقبت انعقاد مجلس الحكومة، أن 46 في المائة من المستفيدين نساء، مقابل 54 في المائة رجال، مضيفا أن 76.3 في المائة منهم مقيمون داخل المغرب، فيما تعود 23.7 في المائة من الطلبات إلى مغاربة مقيمين بالخارج.

وعلى مستوى التوزيع الجغرافي، احتلت مدينة فاس صدارة الترتيب من حيث عدد المستفيدين، متبوعة بـبرشيد، ثم مكناس، تليها القنيطرة، والدار البيضاء، والجديدة، وبن سليمان، وسطات، ووجدة، وبركان.

وفي ما يخص الفئات العمرية، كشف الوزير أن 37 في المائة من المسجلين تقل أعمارهم عن 35 سنة، وأن متوسط عمر طالبي الدعم يبلغ حوالي 41 سنة، ما يعكس إقبال فئة الشباب على البرنامج في إطار البحث عن سكن أول.

كما أشار إلى أن عدد المسجلين الكلي في المنصة الخاصة بالبرنامج بلغ 177 ألفا و344 على صعيد مختلف جهات المملكة.

وفي ما يتعلق بقيمة العقارات موضوع الدعم، فإن 62 في المائة من الطلبات تتعلق بوحدات سكنية يتراوح سعرها بين 300 و700 ألف درهم، بينما تستهدف 38 في المائة من الطلبات مساكن لا يتجاوز سعرها 300 ألف درهم.

ويأتي البرنامج الوطني لدعم السكن للفترة 2024–2028 في إطار رؤية الدولة الرامية إلى تحفيز تملك السكن الأول، من خلال دعم مالي مباشر موجه للمواطنين المؤهلين. ويتضمن البرنامج منحتين ماليتين:

  • 100 ألف درهم للوحدات التي يقل سعرها عن 300 ألف درهم
  • 70 ألف درهم للوحدات التي يتراوح سعرها بين 300 و700 ألف درهم
    ويشمل هذا الدعم جميع الرسوم المرتبطة بعملية الاقتناء.

ويشكل هذا الورش الاجتماعي أحد الأعمدة الأساسية في السياسة الحكومية لدعم السكن ومحاربة الهشاشة وتحسين ظروف عيش المواطنين، مع التركيز على الفئات ذات الدخل المحدود والمتوسط، سواء المقيمين بالمغرب أو في الخارج.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.