السويداء تحت الخطر.. والقبائل العربية تستعد لمواجهة “التطهير العرقي

EL AZHAR BENNOUNA SANAA18 يوليو 2025آخر تحديث :
السويداء تحت الخطر.. والقبائل العربية تستعد لمواجهة “التطهير العرقي

Loading

🔻 دعوات قبلية لإنقاذ السويداء من “تطهير عرقي”.. وتصعيد رمزي بامتناع العرب عن شرب القهوة

أصدر رئيس مجلس القبائل والعشائر السورية، عبد المنعم الناصيف، بياناً رسمياً يوم الجمعة 18 يوليوز، دعا فيه جميع القبائل والعشائر السورية إلى التوجه فوراً نحو محافظة السويداء جنوب البلاد، من أجل “إنقاذ أهلنا من التطهير العرقي” على حد تعبيره، في إشارة إلى ما وصفه باعتداءات تقوم بها فصائل درزية مسلحة ضد العرب في المنطقة.

وتضمنت الدعوة إعلاناً رمزياً قوياً يحمل دلالة قبلية عميقة، حيث أعلنت العشائر العربية في عدة مناطق سكب القهوة ووقف شربها، إضافة إلى الامتناع عن “دقّ النجر”، وهو تقليد متجذر يُمارس في حالات الحداد أو التعبئة القبلية. واعتبر البيان أن هذا الحظر سيبقى قائماً حتى تعود محافظة السويداء إلى كنف الدولة السورية وتُرفع المظلومية عن سكانها.

تأتي هذه التطورات في ظل توتر متزايد تشهده المنطقة بين فصائل درزية مسلحة وقبائل عربية محلية، في مشهد يعكس تصاعد الاحتقان الطائفي والعشائري. وتُتداول اتهامات متبادلة بين الطرفين حول عمليات خطف واشتباكات متفرقة.

السويداء، التي كانت تاريخياً بعيدة نسبياً عن الصراعات الكبرى في الحرب السورية، تواجه الآن خطر الانجرار إلى دوامة من الصراعات الأهلية ذات الطابع المذهبي والقبلي. ويبدو أن غياب الدولة وتراجع دور المؤسسات الأمنية يزيد من تعقيد المشهد الميداني.

حتى الآن، لم يصدر موقف رسمي واضح من الحكومة السورية بشأن الاتهامات أو الدعوات القبلية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة. في المقابل، تبرز أصوات من داخل الطائفة الدرزية والعشائر العربية تدعو إلى التهدئة والحوار حفاظاً على السلم الأهلي ووحدة النسيج السوري.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.