![]()
المغرب يتحول اقتصادياً برؤية ملكية متبصرة
منذ تولي جلالة الملك محمد السادس عرش المملكة، شهد المغرب تحولاً اقتصادياً عميقاً، شمل تحديث القطاعات الحيوية، وإطلاق استراتيجيات تنموية مستدامة، وضعت المملكة على طريق الإقلاع والنمو الشامل.
تنويع الاقتصاد من خلال خطط قطاعية طموحة
تبنت المملكة استراتيجيات متعددة مثل “الجيل الأخضر” و“التسريع الصناعي” و“الطاقة المتجددة”، إلى جانب رؤية سياحية مستدامة، جعلت المغرب من الدول الرائدة في مجالات السيارات والطيران والطاقة والهيدروجين الأخضر.
بنى تحتية عصرية داعمة للتنافسية
يعكس ميناء طنجة المتوسط وقطار البراق رؤية استراتيجية لربط المغرب بالمحيط الإقليمي والدولي، وتحقيق تكامل اقتصادي ومجالي يعزز القدرة التصديرية ويجلب استثمارات ذات قيمة مضافة.
ريادة مغربية في التحول الطاقي
أثبت المغرب مكانته كدولة رائدة إفريقيا في الطاقة النظيفة، عبر مشاريع كبرى مثل محطة نور الشمسية وحقول الرياح بطرفاية وميدلت، ضمن خطة لبلوغ 52٪ من الطاقة المتجددة في المزيج الكهربائي بحلول 2030.
مناخ استثماري مشجع وموجه نحو النجاعة
أحدثت المملكة ميثاق الاستثمار الجديد، وفعّلت الإدارة الرقمية، مما جعل مناخ الأعمال أكثر شفافية وجاذبية، ورفع من ترتيب المغرب في مؤشرات التنافسية وسهولة الاستثمار.
رؤية إفريقية مبنية على التعاون والشراكة
تُجسد السياسة الإفريقية لجلالة الملك مقاربة تضامنية وشراكية، عبر اتفاقيات استثمار وتجارية، وامتداد لشركات مغربية في القطاع البنكي، الاتصالات، البناء، التأمينات والخدمات في أكثر من 20 بلداً إفريقياً.











