![]()
في إنجاز جديد لكرة القدم النسوية المغربية، تمكن المنتخب الوطني المغربي للسيدات من بلوغ نهائي كأس إفريقيا للأمم 2024، بعد فوزه المثير على منتخب غانا بضربات الترجيح (1-1، 4-2)، في المباراة التي احتضنها الملعب الأولمبي بالرباط مساء الثلاثاء.
وشهدت المباراة نصف النهائية أداءً قوياً من الجانبين، اتسم بالندية والإيقاع العالي، حيث فرضت البلاك كوينز الغانية سيطرتها خلال الشوط الأول، وتمكنت من افتتاح التسجيل عبر اللاعبة نيا ميكيي في الدقيقة 26، مستغلة ضغطاً عالياً وأداء منظمًا في وسط الميدان.
رغم التأخر، حافظت لبؤات الأطلس على رباطة جأشهن، وعدن أكثر عزيمة في الشوط الثاني. ومع دعم جماهيري كبير في المدرجات، بدأت عناصر المدرب الإسباني خورخي فيلدا بالضغط أكثر على الدفاع الغاني، حتى جاءت لحظة الفرح في الدقيقة 57، عندما سجلت سكينة أوزراوي هدف التعادل بعد متابعة ذكية لتسديدة إبتسام جرايدي، ارتبكت أمامها الحارسة الغانية.
بعد هدف التعادل، ارتفعت وتيرة اللقاء بشكل ملحوظ، حيث استحوذ المنتخب المغربي على الكرة بنسبة 58٪، وبرزت كل من غزلان الشباك في وسط الميدان وسناء المسودي بتحركاتها الخطيرة على الجناحين، لكن محاولاتهن افتقرت للدقة في اللمسة الأخيرة.
في المقابل، تراجع الأداء الغاني بشكل واضح، وبدت المحاولات الهجومية لكل من تشانتيل بوي-هلوركا ودوريس بوادوا بلا فاعلية، حيث غابت النجاعة الهجومية في اللحظات الحاسمة.
ورغم دخول فاطمة تاغناوت وإيمان سعود لتنشيط الهجوم المغربي في الشوطين الإضافيين، فإن النتيجة ظلت على حالها، ليلجأ المنتخبان إلى ركلات الترجيح.
وفي اللحظة الحاسمة، برزت الحارسة خديجة الرميشي بتصدياتها الحاسمة، حيث صدّت ركلة ترجيحية ورافقت زميلاتها لتحقيق الانتصار بعد نجاح أربع تسديدات مغربية مقابل اثنتين ناجحتين فقط للغانيات.
وبهذا الفوز المستحق، حجز المنتخب المغربي النسوي مقعده في نهائي كأس إفريقيا للأمم للسيدات للمرة الثانية في تاريخه، مؤكداً المكانة التي باتت تحتلها كرة القدم النسائية الوطنية قارياً.
لبؤات الأطلس على موعد مع كتابة تاريخ جديد في الكرة النسوية المغربية. مباراة النهائي المقبلة ستكون اختباراً جديداً لطموحات جيل ذهبي يرفع راية المغرب عالياً على الساحة الإفريقية.











