أمسية موسيقية راقية في نيودلهي تحتفي بالموروث الأندلسي والحوار الثقافي المغربي-الهندي

احتفال فني مميز بمناسبة عيد العرش المجيد يعكس عمق الروابط الروحية بين الثقافتين

EL AZHAR BENNOUNA SANAA30 يوليو 2025آخر تحديث :
أمسية موسيقية راقية في نيودلهي تحتفي بالموروث الأندلسي والحوار الثقافي المغربي-الهندي

Loading

عشية الاحتفال بالذكرى السادسة والعشرين لتربع جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على عرش أسلافه الميامين، نظّمت سفارة المملكة المغربية بالهند أمسية موسيقية فريدة من نوعها بالعاصمة نيودلهي.

أحيا هذه الأمسية المتميزة جوق “روافد” بقيادة الأستاذ عمر متيوي، حيث أمتع الحضور بأداء رفيع من طرب الآلة المغربي، من خلال مقتطفات من “نوبة الرصد” و”نوبة الماية”، إضافة إلى مقطوعات من السماع الصوفي و”الزندانيات” التي تحمل شحنات وجدانية وروحية عميقة.

وقد أضفى الحضور المتميز للفنانة الهندية زيلا خان، أيقونة الموسيقى الصوفية في الهند، بعدًا فنيًا استثنائيًا على الأمسية، إذ جمعت بين صوتها العميق والألحان الأندلسية في توليفة روحانية فريدة.

وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد سفير المملكة بالهند، السيد محمد مالكي، أن هذه الأمسية لا تقتصر على البعد الفني فقط، بل تشكل أيضًا رسالة إنسانية تعبر عن قيم التسامح والحوار والانفتاح.

وقد تفاعل الجمهور الهندي، الذي ضم شخصيات دبلوماسية وثقافية وإعلامية، بإعجاب مع هذه التجربة الفريدة، ما يعكس تقاطعات عميقة بين الإرث الموسيقي المغربي والهندي رغم اختلاف الأشكال التعبيرية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!