![]()
ميتا تطمح إلى ثورة تكنولوجية: ذكاء اصطناعي شخصي في خدمة كل فرد
في تحول استراتيجي جديد، أعلنت شركة “ميتا” عن مشروع طموح يهدف إلى تطوير “ذكاء اصطناعي شخصي” يكون بمثابة مرافق ذكي لكل مستخدم، يساعده في حياته اليومية، يتعرف على احتياجاته، ويتفاعل معه لحظة بلحظة.
مساعد ذكي يُلازم المستخدم في كل لحظة
الفكرة تقوم على خلق ذكاء اصطناعي يتفاعل بشكل مباشر مع ما يراه أو يسمعه أو يقوله الإنسان، ويكون متوفراً في أدوات مألوفة مثل النظارات الذكية، ليصبح جزءاً من الروتين اليومي للمستخدم، ويؤدي دور “المساعد الرقمي الشخصي”.
ابتعاد عن النماذج الاقتصادية التقليدية
على عكس النماذج الحالية التي تركز على الأتمتة والقيمة الربحية، تسعى “ميتا” إلى جعل هذا الذكاء الاصطناعي وسيلة لتعزيز القدرات الفردية، ودعماً للتعلم والإبداع والتواصل. إنها خطوة نحو تكنولوجيا أقرب للإنسان، وأكثر احتراماً لخصوصيته واحتياجاته.
تحديات أخلاقية وأمنية في الأفق
لكن هذه الرؤية لا تخلو من المخاطر. فقد أقر مارك زوكربيرغ بأن المشروع يثير قضايا تتعلق بـالأمن السيبراني وحماية الخصوصية. وأكد التزام الشركة بنهج شفاف ومسؤول، يشمل تقاسم نتائج هذه التقنية مع الجميع، وربما فتح الكود المصدري مستقبلاً.
رؤية تمتد حتى نهاية العقد
تطمح “ميتا” إلى إطلاق هذا الذكاء الاصطناعي الشخصي على نطاق واسع بحلول عام 2030، مع التأكيد على أن الهدف ليس استبدال الإنسان، بل تمكينه عبر تكنولوجيا تواكب تطلعاته وتفتح له آفاقاً جديدة في الحياة والعمل.









