![]()
توفي، اليوم الجمعة، الشيخ جمال الدين القادري بودشيش، شيخ الزاوية القادرية البودشيشية، بالمستشفى العسكري في الرباط عن عمر يناهز 83 عاماً، بعد معاناة مع المرض.وكان جلالة الملك محمد السادس قد أمر بنقله من مدينة وجدة إلى العاصمة لتلقي العلاج.
ويُعد الراحل أحد أبرز وجوه التصوف المعاصر في المغرب والعالم.
نشأة في أحضان التصوف
وُلد الشيخ جمال الدين القادري بودشيش سنة 1942 في قرية مداغ بإقليم بركان، ونشأ في بيئة دينية وصوفية عريقة تحت رعاية والده، الشيخ حمزة القادري بودشيش.
تعليم ديني وأكاديمي
جمع الشيخ بين التكوين الروحي في الزاوية والدراسات الأكاديمية في الفقه والشريعة والفكر الإسلامي، ما أهّله ليكون مرجعاً روحياً بارزاً في الساحة الدينية.
إرث روحي وإنساني
خلال فترة مشيخته، عمل على تعزيز الأنشطة الروحية والاجتماعية للزاوية، وتنظيم الملتقيات العلمية والمواسم الدينية التي تستقطب آلاف المريدين من المغرب وخارجه، واشتهر بدعوته للوسطية ونبذ التطرف، إلى جانب مبادرات إنسانية واسعة.










