![]()
لضغط الأوروبي على واشنطن واضح: يريدون أن يكون زيلينسكي حاضراً في قمة ألاسكا، ليست فقط من باب التمثيل، بل ليكون شريكاً فاعلاً في أي اتفاق مستقبلي بشأن أوكرانيا. الأوروبيون يشترطون وقف إطلاق نار فوري وجعل خط التماس الحالي نقطة انطلاق للمفاوضات، أي تجميد القتال كشرط أساسي لبدء حوار جاد.
على الجانب الآخر، روسيا تحاول تسويق ما يشبه صفقة “تخلي أوكرانيا عن دونيتسك مقابل وقف الحرب”، وهو عرض مرفوض بالكامل من الغرب وأوكرانيا. في المقابل، الروس يحاولون إظهار القمة على أنها مجرد محاولة لترميم العلاقات بين موسكو وواشنطن، بعيداً عن أي حلول جوهرية للنزاع.
ببساطة، أوروبا تحاول فرض أجندتها التي تركز على الحل السياسي والأمني في أوكرانيا، لكن موسكو تسعى لاستثمار القمة لتعزيز وضعها الدولي، دون تنازلات فعلية.










