زلزال الحوز .. تعبئة متواصلة بمراكش من أجل تنفيذ عملية إعادة البناء على الوجه الأمثل

إدارة الموقع7 سبتمبر 2025آخر تحديث :
زلزال الحوز .. تعبئة متواصلة بمراكش من أجل تنفيذ عملية إعادة البناء على الوجه الأمثل

Loading

تتميز عملية إعادة بناء وتأهيل المنازل المتضررة في مراكش جراء زلزال الحوز بالسرعة والكفاءة، بفضل التعبئة المستمرة لمختلف الأطراف المعنية وتطبيق التوجيهات الملكية السامية.

وبحسب السلطات المحلية، بلغت نسبة تقدم الأشغال منذ انطلاقها في فبراير 2024 نحو 85%، بعد بناء وتدعيم حوالي 2620 مسكنًا وفق معايير تقنية صارمة، ومن المتوقع أن تصل النسبة إلى 90% بحلول نهاية شتنبر، و96% خلال الشهرين المقبلين.

وعلى الرغم من التحديات، تجاوزت وتيرة تنفيذ البرنامج ما سجل في تجارب دولية، التي استغرقت عادة ثلاث سنوات على الأقل لإعادة البناء. ففي حي باب دكالة، الواقع في قلب المدينة القديمة، عاد معظم السكان إلى منازلهم التي أعيد بناؤها بالطابع المعماري المغربي التقليدي ومعايير مضادة للزلازل، ما أعاد الحياة الطبيعية للحي التجاري والسياحي.

وقد توصلت الأسر المتضررة شهريًا بالدعم المالي المخصص للكراء والإيواء (2500 درهم)، بالإضافة إلى مبالغ تتراوح بين 80 و140 ألف درهم لإعادة البناء.

وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبّر المستفيدون عن ارتياحهم وسعادتهم بالعودة إلى منازلهم، مؤكدين امتنانهم لجلالة الملك محمد السادس على رعايته السامية للمتضررين.

وأشار المستفيدون مثل أحمد أَرمان وأحمد لحمِيشة إلى اكتمال أو قرب الانتهاء من إعادة بناء منازلهم، استعدادًا للعودة إليها خلال أيام. ويشعر بالفرح نفسه الصناع والتجار في الفنادق التقليدية بالمدينة العتيقة، التي تكبدت أضرارًا جزئية جراء الزلزال.

وحسب السلطات المحلية، لم يبدأ 4% فقط من المتضررين أشغال البناء بسبب نزاعات بين الورثة أو مشاكل تقنية، وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بعد إشعارهم.

وتُظهر هذه النتائج الإيجابية حجم الجهود المبذولة في مراحل ما قبل البناء، بما في ذلك إحصاء السكان المتضررين، وإزالة الأنقاض عن أكثر من 2300 منزل، ومنح تراخيص البناء، رغم تعقيد العمليات والوقت والجهد المطلوبين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.