![]()
في سياق حركية دبلوماسية واقتصادية متسارعة، يواصل المغرب تكريس حضوره على الساحة الدولية من خلال توقيع اتفاقيات استراتيجية مع شركاء أساسيين، آخرها مذكرة تفاهم مع الصين لإرساء آلية للحوار الاستراتيجي بين وزارتي الخارجية. هذه الخطوة تأتي امتدادًا للعلاقات المتينة التي تم تتويجها سنة 2016 بإعلان الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وتشكل رافعة إضافية لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي.
على الصعيد الرياضي، يستعد المغرب للمشاركة في بطولة العالم لألعاب القوى بطوكيو 2025 بوفد يضم 30 رياضيًا من أبرزهم البطل العالمي سفيان البقالي، وهو ما يعكس الدينامية التي يشهدها القطاع الرياضي الوطني. كما تستعد المملكة لاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، حيث أعلن رسميًا عن انطلاق عملية بيع التذاكر ابتداءً من 25 شتنبر الجاري، في خطوة تروم تنظيمًا محكمًا وتجربة جماهيرية متجددة.
في المقابل، لم تغب القضايا الاجتماعية عن دائرة الاهتمام الحكومي، إذ تم فتح جولة جديدة من المشاورات بين وزارة الصحة والنقابات، في محاولة لإيجاد حلول عملية لمطالب مهنيي القطاع وضمان تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
هذه التطورات تترجم موقع المغرب كفاعل وطني وإقليمي يسعى للتوازن بين الانفتاح على الخارج وتعزيز الإصلاحات الداخلية، في أفق مواجهة التحديات الراهنة بثبات ورؤية استراتيجية.











