![]()
شهدت مدينة الصويرة اليوم الأحد 21 شتنبر 2025 موجة احتجاجات نظمها مواطنون وفاعلون جمعويون، تنديدا بما وصفوه بـ”تدهور الخدمات الصحية” بالمستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله. المحتجون رفعوا شعارات تطالب بتحسين ظروف الاستقبال وتوفير التجهيزات والأطر الطبية الكافية لضمان رعاية لائقة بالمرضى.
غير أن الوقفة التي كان مقررا تنظيمها أمام المستشفى، قوبلت بتدخل أمني حال دون استمرارها. وأفادت مصادر محلية أن السلطات بررت منع التجمهر بغياب الترخيص القانوني، فيما اعتبر المحتجون أن تدخل القوة العمومية زاد من حدة الاحتقان.
أحد المحتجين قال: “جئنا بشكل سلمي لنطالب بحقوقنا في العلاج، لكننا فوجئنا بمنعنا من التعبير أمام المستشفى.”
فيما أضاف ناشط جمعوي: “الوضع الصحي بالصويرة لم يعد يحتمل، والمرضى يواجهون معاناة يومية بسبب ضعف الإمكانيات وقلة الأطر.”
بالمقابل، أكد مصدر محلي أن تدخل السلطات جاء “حفاظا على النظام العام واحتراما للمساطر القانونية المرتبطة بالوقفات العمومية.”
هذه الاحتجاجات تعكس حجم التوتر الاجتماعي المرتبط بالقطاع الصحي في عدد من المدن المغربية، حيث لا يزال النقاش مفتوحا حول مدى قدرة السياسات العمومية على الاستجابة لتطلعات المواطنين في خدمات صحية عادلة وفعالة.











