مقدسات بلادي.. كفى استهدافا!!

بنونة فيصل26 سبتمبر 2025آخر تحديث :
مقدسات بلادي.. كفى استهدافا!!

Loading

بشرى مبكير

مقدسات بلادي خط أحمر!”
هذه ليست مجرد كلمات، بل صرخة تعبر عن إحساس عميق لدى كل مغربي، حين تستهدف رموز الأمة ومقدساتها. في زمن تتكاثر فيه الاستفزازات عبر منصات التواصل، يصبح احترام الرموز الوطنية واجبا لا يقبل المساومة.

الأحداث الأخيرة، خاصة الفيديو المسيء لضريح محمد الخامس والسخرية من الملك محمد السادس، ليست حالة عابرة، بل جزء من سلسلة استفزازات تثير مشاعر الغضب في المغرب وتعيد إلى الواجهة الجدل حول حدود حرية التعبير واحترام المقدسات.

حرية التعبير حق أساسي، لكن عندما تتحول إلى أداة للإساءة والتجريح، فإنها تفقد معناها وتصبح تهديدا للوحدة الوطنية.

المقدسات الوطنية، بما فيها الرموز التاريخية والدينية، تشكل العمود الفقري لهوية المجتمع، وأي مساس بها يمثل تجاوزا خطيرا.

على المستوى الشعبي، تعكس ردود الفعل الغاضبة مدى ارتباط المغاربة بتراثهم ورموزهم، وهو ارتباط يتجاوز السياسة إلى عمق الهوية. وعلى المستوى الرسمي، يجب أن تكون هناك آليات واضحة لحماية المقدسات، بما في ذلك القوانين والإجراءات الرادعة لمنع مثل هذه التجاوزات.

إن حماية المقدسات ليست مطلبا طارئا، بل ضرورة مستمرة. لأن هذه الرموز ليست ملكا لفئة أو لحزب، بل هي إرث جماعي يمثل وحدة الأمة وتاريخها. ولذا، فإن صرختنا اليوم يجب أن تتحول إلى موقف جماعي:

مقدسات بلادي خط أحمر، ولن نسمح لأحد بتجاوز هذا الخط.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.