![]()
وكالات
أعلن المكتب الشريف للفوسفاط (OCP)، الفاعل العالمي الرائد في صناعة الأسمدة والفوسفاط، عن نتائجه المالية برسم النصف الأول من سنة 2025، حيث سجل مبيعات إجمالية بلغت 52 مليار درهم، وهو ما يعكس استمرار متانته المالية رغم التقلبات التي تعرفها الأسواق العالمية.
وحسب بيان صادر عن المكتب، فقد بلغت هوامش الربح الخام نسبة 36% خلال الفترة نفسها، مدعومة بارتفاع الإنتاج وتحسن الكفاءة التشغيلية، إلى جانب دينامية قوية في أسواق إفريقيا وأميركا اللاتينية.
أرجع المكتب هذه النتائج إلى مجموعة من العوامل، من أبرزها:
استقرار الطلب العالمي على الأسمدة الفوسفاطية رغم ضغوط الأسعار.
تنويع الأسواق وتوسيع الشراكات الدولية، خصوصاً في إفريقيا جنوب الصحراء.
مواصلة الاستثمار في سلاسل الإنتاج والتكنولوجيا النظيفة.
ترشيد النفقات التشغيلية بما يضمن التوازن المالي للمجموعة.
مسؤول في المكتب أكد أن “هذه النتائج الإيجابية تبرز قدرة المجموعة على التكيف مع التحديات الجيو-اقتصادية، وعلى مواصلة لعب دور استراتيجي في الأمن الغذائي العالمي”، مضيفاً أن OCP سيواصل التزامه بالاستثمار في الابتكار والطاقات المتجددة لخفض البصمة الكربونية.
سياق دولي متقلب
ويأتي الإعلان في ظل استمرار تقلب أسعار المواد الأولية عالمياً وتراجع نسبي في أسعار بعض الأسمدة خلال الأشهر الماضية. غير أن الطلب المتزايد في أسواق جديدة مكّن المكتب من الحفاظ على موقعه الريادي.
أثر محلي ودولي
إضافة إلى مساهمته في الاقتصاد الوطني كأحد أكبر المصدّرين والمشغلين، عزز المكتب حضوره كشريك استراتيجي لعدد من الدول الإفريقية في مشاريع الأمن الغذائي، من خلال إمدادات الأسمدة الموجهة للزراعة المستدامة.
تطلعات المرحلة المقبلة
المكتب الشريف للفوسفاط يعتزم المضي قدماً في تنفيذ مخططاته الاستثمارية المرتبطة بالطاقة المتجددة وتحلية مياه البحر، بما يرسخ مكانته كمجموعة صناعية رائدة عالمياً في مجال الاستدامة والابتكار.
بنتائج مالية قاربت 52 مليار درهم من المبيعات وهوامش ربح بـ36% عند منتصف 2025، يؤكد المكتب الشريف للفوسفاط موقعه كقوة اقتصادية وطنية وفاعل عالمي في صناعة الأسمدة، معززاً بذلك دوره الاستراتيجي في دعم التنمية المستدامة والأمن الغذائي عبر القارات.











