![]()
شهدت قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم، مشهداً غير مسبوق قبيل كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث انسحبت عشرات الوفود الدبلوماسية احتجاجاً على سياساته، فيما دوّت صيحات استهجان من داخل القاعة، مما أربك أجواء الجلسة.
حسب مصادر دبلوماسية، اختارت عدة وفود عربية وأخرى من أميركا اللاتينية وإفريقيا مغادرة القاعة لحظة اعتلاء نتنياهو المنصة، في خطوة رمزية للتعبير عن رفضها لما وصفته بـ”الانتهاكات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية”.
إلى جانب الانسحاب، أطلق ناشطون حضروا الجلسة صيحات استهجان ورفعوا لافتات صغيرة، في مشهد عكس حالة من التوتر داخل أروقة الأمم المتحدة، قبل أن يتدخل موظفو الأمن لإعادة الهدوء.
الوفود المنسحبة اعتبرت أن مقاطعة نتنياهو “رسالة سياسية قوية” موجهة للمجتمع الدولي.
إسرائيل وصفت الخطوة بأنها “مسرحية سياسية”، مؤكدة أن رئيس وزرائها “سيواصل عرض مواقفه بكل وضوح”.
المراقبون رأوا في الحادثة تعبيراً عن العزلة الدبلوماسية المتنامية لإسرائيل داخل المنتظم الأممي.
الواقعة تأتي في ظل تصاعد الانتقادات الدولية للعمليات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، وارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين، وهو ما جعل كلمة نتنياهو محط متابعة دولية حذرة.
صيحات الاستهجان وانسحاب الوفود لم تكن مجرد حادث عابر، بل شكلت رسالة سياسية قوية حول حجم الرفض الدولي للسياسات الإسرائيلية، ورسخت صورة التباين العميق داخل الأمم المتحدة بشأن ملف الشرق الأوسط.











