![]()
عاشت مختلف المدن المغربية ليلة استثنائية، امتلأت خلالها الشوارع بالأعلام الوطنية والهتافات، عقب تبني مجلس الأمن الدولي، مساء الجمعة، قرارا تاريخيا يعزز مغربية الصحراء ويفتح مرحلة جديدة في مسار إنهاء النزاع المفتعل. القرار حظي بدعم واسع من أعضاء المجلس دون أي اعتراض، في خطوة اعتبرها محللون “تحولا دبلوماسيا غير مسبوق”.
فور إعلان نتيجة التصويت، خرج آلاف المواطنين في الرباط، الدار البيضاء، العيون، الداخلة، طنجة، فاس، تطوان، مراكش، أكادير، وجدة وغيرها من المدن، في أجواء احتفالية غير مسبوقة.
ورفعت الأعلام الوطنية وصور الملك محمد السادس، فيما تعالت الهتافات تأكيدا على أن “الصحراء جزء لا يتجزأ من الوطن”، بينما أضاءت الشهب الاصطناعية سماء العيون، كبرى مدن الصحراء المغربية، في مشهد مهيب يوثق لحظة تاريخية.
في خطاب وصف بالاستثنائي، اعتبر الملك محمد السادس أن المغرب يدخل “فتحا جديدا” في ترسيخ سيادته على أقاليمه الجنوبية، مؤكدا أن “هناك ما قبل 31 أكتوبر 2025 وما بعدها”، ومشددا على أن مرحلة التدبير انتهت ليفتح المغرب صفحة “مرحلة التغيير”.
وقال جلالته إن ثلثي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة باتت تعتبر مبادرة الحكم الذاتي الإطار الوحيد للحل، معتبرا أن المملكة مستمرة في نهجها القائم على الحكمة والمسؤولية دون تضخيم للنصر أو تأجيج للخلاف.
وجه الملك نداء حارا لإخواننا في مخيمات تندوف للعودة إلى الوطن الأم، والاستفادة من فرصة تاريخية للمشاركة في تنمية وطنهم في إطار الحكم الذاتي، مؤكدا أن “جميع المغاربة سواسية، لا فرق بين العائدين وبين من ظلوا داخل الوطن”.
كما دعا جلالته الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى “حوار أخوي صادق”، من أجل فتح صفحة جديدة بين البلدين على أساس التعاون وحسن الجوار.
وأكد الملك التزام المغرب بإحياء الاتحاد المغاربي على أسس الاحترام المتبادل والتعاون البناء، داعيا إلى تجاوز منطق الصراع نحو تكامل يخدم شعوب المنطقة ومستقبلها.
صور حصرية لجريدة لقاء ميديا بعدسة حسام إشوا






















