![]()
أمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بفتح تحقيق عاجل للوقوف على أسباب موجة الحرائق الغابوية الكبيرة التي شهدتها عشرات الولايات الأسبوع المنصرم، في واقعة وُصفت بـ”غير الاعتيادية” خلال شهر نونبر، إذ استدعت تعبئة واسعة للسيطرة عليها، وأجبرت السلطات على إجلاء عشرات العائلات خاصة بولاية تيبازة.
وتساءلت وسائل إعلام محلية عن تزامن هذه الحرائق وانتشارها السريع في هذا الوقت من السنة، معتبرة الأمر غير مألوف، في حين أفادت بتوقيف أربعة مشتبه بهم في سياق التحقيقات الأولية.
وفي قراءته لهذا الحدث، أوضح الإعلامي والناشط الحقوقي الجزائري وليد كبير، المقيم بمدينة وجدة، أن تدبير حرائق الغابات في الجزائر يظل “تيهاً بين العوامل الطبيعية والبشرية والتوظيف السياسي”، مشيراً إلى أن غياب الشفافية في إدارة الأزمات يساهم في تعقيد فهم ما يحدث على الأرض.
وتنتظر الأوساط الجزائرية نتائج التحقيق الذي أمر به الرئيس، وسط دعوات لتوفير استراتيجية واضحة وفعالة للتعامل مع حرائق الغابات، بما يحمي السكان والثروة الغابوية في البلاد.











