![]()
اختتم النجم الإنجليزي جيسي لينغارد، لاعب مانشستر يونايتد ومنتخب إنكلترا السابق، تجربته الكروية في كوريا الجنوبية بطريقة مؤثرة، بعدما سجّل هدفًا في مباراته الأخيرة بقميص إف سي سيول قبل أن يغادر الملعب باكيًا وسط تكريم مؤثر من النادي والجماهير.
وسجّل لينغارد، البالغ من العمر 32 عامًا، هدف التقدم لفريقه أمام ملبورن سيتي الأسترالي في الدقيقة 31، ضمن الجولة الختامية من دوري أبطال آسيا للنخبة، في مباراة انتهت بالتعادل (1-1).
لحظات وداع مؤثرة
وعقب صافرة النهاية، لم يتمالك لينغارد دموعه وهو يشاهد على الشاشة العملاقة مقطعًا تكريميًا مرفوقًا برسالة جاء فيها:
“سيظل اسمك وإرثك محفورين في تاريخ نادينا. سيول ستبقى دائمًا بيتك. شكرًا لك، قائدنا”.
وخاض لينغارد 60 مباراة مع النادي منذ انضمامه إليه في فبراير العام الماضي، قبل أن يعلن الأسبوع الماضي أن هذه المباراة ستكون الأخيرة له مع الفريق.
اللاعب الإنجليزي قام بجولة تحية حول الملعب، وصفق للجماهير التي هتفت باسمه بحرارة، قبل أن يعانق زملاءه واحدًا تلو الآخر في مشهد وداعي مؤثر.
عامان من “النضج والتعلم”
لينغارد قال قبل المواجهة إنه عاش “عامين سعيدين” في كوريا الجنوبية، موضحًا أنه اكتسب نضجًا أكبر خلال تجربته، خاصة بعد توليه شارة القيادة هذا الموسم.
وأضاف:
“تعلّمت الكثير. أصبحت أكثر نضجًا، وتحملت مسؤولية كبيرة بصفتي القائد. سأغادر كوريا الجنوبية شخصًا أفضل، وهذا ما أؤمن به”.
احتفال المون ووك
وجاء هدف لينغارد الأخير بطريقة هادئة ومحكمة، قبل أن يحتفل برقصة “المون ووك” الشهيرة لمايكل جاكسون، في لقطة لاقت تفاعلاً واسعًا من الجماهير.
وفي الشوط الثاني، أدرك الياباني تاكيشي كاناموري هدف التعادل لملبورن سيتي في الدقيقة 74، لتنتهي بذلك رحلة لينغارد في كوريا الجنوبية على وقع هدف ودموع ورسالة ستبقى في ذاكرة النادي.











