بعد موجة الأمطار.. السدود تسجل ارتفاعاً في الملء لكن الوضعية تظل حرجة جنوباً

إدارة الموقع12 ديسمبر 2025آخر تحديث :
بعد موجة الأمطار.. السدود تسجل ارتفاعاً في الملء لكن الوضعية تظل حرجة جنوباً

Loading

شهدت المملكة خلال شهر نونبر الماضي وبداية دجنبر تساقطات مطرية مهمة ساهمت في تعزيز حقينة السدود، خصوصاً على مستوى الأحواض الشمالية. ووفق معطيات وزارة التجهيز والماء، فقد ارتفعت نسبة الملء الإجمالية إلى 31.1 في المائة إلى غاية يوم الأربعاء، في تطور إيجابي مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية التي سجلت 29.01 في المائة فقط، أي بارتفاع يقارب نقطتين مئويتين.

ومن المرتقب أن تنعكس التساقطات المطرية والثلجية المنتظرة خلال هذا الأسبوع بشكل إيجابي إضافي على وضعية السدود، مما يمنح مؤشرات أولية على استمرار المنحى التصاعدي للمخزون المائي خلال الأسابيع المقبلة، رغم استمرار حالة الإجهاد المائي في عدد من أحواض الوسط والجنوب التي ما تزال وضعيتها حرجة.

وفي تعليقه على هذه الأرقام، قال عبد الحكيم الفيلالي، خبير قضايا البيئة والتنمية وأستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق – جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، إن تحسن نسبة الملء “يمثل خبراً إيجابياً لكنه غير كافٍ للخروج من دائرة الضغط المائي”. وأضاف أن “الأمطار الأخيرة ساهمت في رفع منسوب السدود، لكن تحديات الأمن المائي ما تزال قائمة، خصوصاً في ظل تزايد الطلب وتراجع الواردات المائية خلال السنوات الأخيرة”.
وأكد الفيلالي على أهمية تسريع برامج إعادة استعمال المياه العادمة، وتحلية مياه البحر، وترشيد الاستهلاك باعتبارها حلولاً ضرورية لضمان التوازن المائي على المدى المتوسط والبعيد.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.