![]()
أقدم مشجعون قدموا من مناطق مختلفة لرؤية نجم كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي على تخريب ملعب بمدينة كالكوتا شرق الهند، اليوم السبت 13 دجنبر، وذلك عقب مغادرة اللاعب المكان، في حادث يعكس حجم الترقب الجماهيري الكبير الذي رافق زيارته النادرة للبلاد.
وكان ميسي قد حل بالهند صباح السبت في إطار جولة ترويجية تستمر إلى غاية يوم الإثنين، حيث حظي باستقبال حافل من جماهير غفيرة احتشدت منذ الساعات الأولى لوصوله، مرددة اسمه ورافعـة قمصانه ولافتات ترحيبية.
وبعد ساعات من وصوله، احتشد آلاف المعجبين، معظمهم يرتدون قمصان تحمل اسم ميسي، داخل ملعب “سولت لايك” الشهير بمدينة كالكوتا، على أمل مشاهدة نجمهم عن قرب. غير أن الإجراءات الأمنية المشددة حالت دون ذلك، إذ أصبح من شبه المستحيل على الجماهير الاقتراب من اللاعب أو التفاعل معه بشكل مباشر.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام محلية، قام بطل كأس العالم قطر 2022 بجولة سريعة حول أرضية الملعب لتحية الجماهير من بعيد، قبل أن يغادر مباشرة، رغم أن البرنامج المعلن كان يتضمن مشاركته لبضع دقائق في الملعب، وهو ما خيّب آمال الحاضرين وأثار موجة غضب واسعة.
وأدى هذا الإحباط إلى توتر في المدرجات، حيث أقدم عدد من المشجعين على تخريب بعض مرافق الملعب، في مشاهد عكست خيبة الأمل الكبيرة لدى جمهور كان يأمل في لحظة تاريخية مع أحد أعظم لاعبي كرة القدم في العالم.
ولم يصدر إلى حدود الساعة أي تعليق رسمي من منظمي الزيارة أو من ممثلي ميسي حول ما جرى، في انتظار توضيحات بشأن ملابسات تغيير البرنامج والأحداث التي أعقبت مغادرة النجم الأرجنتيني.











