![]()
لقاء: محمد كرومي
قادت واقعة اختفاء تلميذة إلى كشف تفاصيل قضية جنائية خطيرة، انتهت بإدانة متهم والحكم عليه بعشر سنوات سجنا نافذا من طرف محكمة الاستئناف بالجديدة، بعد متابعته في حالة اعتقال من أجل جناية هتك عرض قاصر باستعمال العنف.
وتعود فصول القضية إلى تدخل عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي مطران، التابع لسرية سيدي بنور، إثر توصلها ببلاغ من أسرة تلميذة اختفت في ظروف غامضة وانقطعت عن الدراسة ومقر سكنها.
وبتعليمات من النيابة العامة، انتقلت العناصر الأمنية إلى محطة سيارات الأجرة بمدينة سيدي بنور، حيث تم العثور على المعنية بالأمر في حالة صحية عادية، قبل نقلها للاستماع إليها في إطار البحث التمهيدي.
وخلال الأبحاث، صرحت التلميذة بأنها غادرت مقر سكنها برفقة شاب تعرفت عليه، قبل أن تعود وتتواصل مع أسرتها. غير أن التحريات المعمقة كشفت معطيات أخطر، تمثلت في تعرض القاصر لاعتداء سابق داخل محيطها العائلي.
وأفادت المعطيات أن الأبحاث مكنت من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه، حيث أنكر في البداية المنسوب إليه، قبل أن يعترف خلال التحقيق بارتكابه أفعالا مجرّمة في حق الضحية حين كانت قاصرا.
وبعد استكمال مسطرة البحث، تمت إحالة المتهم على الوكيل العام للملك، الذي قرر متابعته في حالة اعتقال، قبل عرضه على غرفة الجنايات الابتدائية، التي أصدرت حكمها بإدانته ومعاقبته بالسجن النافذ لمدة عشر سنوات.











