الأمن الوطني يطلق إصلاحات شاملة للتغطية الصحية التكميلية والتأمين على الوفاة

بنونة فيصل15 ديسمبر 2025آخر تحديث :
الأمن الوطني يطلق إصلاحات شاملة للتغطية الصحية التكميلية والتأمين على الوفاة

Loading

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، عبر مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، عن إطلاق حزمة إصلاحات شاملة همّت منظومة التغطية الصحية التكميلية «AMC» والتأمين على الوفاة، تروم توسيع دائرة الاستفادة وتعزيز جودة الخدمات الصحية المقدمة لأسرة الأمن الوطني.

 

وتتمثل أبرز مستجدات هذا الإصلاح في توسيع قاعدة المستفيدين، لأول مرة، لتشمل فئات الأرامل والمتقاعدين والمتقاعدات وأفراد أسرهم، إضافة إلى أيتام موظفي الأمن الوطني، حيث سيستفيدون من نفس التغطية الصحية المخولة لموظفي وموظفات الشرطة العاملين وأسرهم، مع تكفل مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية بالكلفة المالية الكاملة لهذا الإدماج.

 

ويهدف هذا الإجراء إلى إدماج آلاف الأرامل والمتقاعدين وأفراد أسرهم ضمن منظومة التغطية الصحية التكميلية «AMC»، بما يعزز التغطية الصحية الأساسية التي كانوا يستفيدون منها، ويضمن لهم تغطية أوسع لمصاريف العلاج، خاصة المرتبطة بالأمراض المزمنة والخطيرة ذات الكلفة المرتفعة، إلى جانب الاستفادة من خدمات التأمين عن الوفاة وفق شروط محددة.

 

وبموازاة ذلك، شملت الإصلاحات تحديث آليات استفادة جميع مكونات أسرة الأمن الوطني من التغطية الصحية التكميلية، عبر إدراج مجموعة من العلاجات والفحوص الطبية لأول مرة ضمن جدول التعويضات والتغطية المباشرة، خاصة الفحوصات بالأشعة والراديو والتحاليل المخبرية المرتبطة بالأمراض المزمنة والخطيرة.

 

كما تم توسيع سلة العلاجات المغطاة لتشمل علاجات الترويض والعلاجات الدقيقة التي تتطلب فترات استشفاء طويلة، إلى جانب إدخال تحسينات خدماتية مهمة، من بينها تقليص مدة دراسة ملفات التحمل من 48 ساعة إلى أقل من 24 ساعة، واعتماد نظام جديد للتعويضات المالية المباشرة عند ازدياد مولود جديد، فضلا عن امتيازات إضافية لفائدة المستفيدين.

 

وتندرج هذه الإصلاحات في إطار الحرص على إرساء منظومة اجتماعية وصحية متكاملة لفائدة أسرة الأمن الوطني، تضم الموظفين العاملين والمتقاعدين والأرامل والأيتام، بما يعزز الاستقرار الاجتماعي ويشكل حافزا إضافيا لموظفي وموظفات الشرطة على مواصلة أداء مهامهم بتفانٍ وإخلاص في خدمة أمن الوطن وسلامة المواطنين.

الأمن الوطني.. إطلاق حزمة إصلاحات شاملة لنظام التغطية الصحية التكميلية «AMC» والتأمين على الوفاة

أطلقت المديرية العامة للأمن الوطني، عبر مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني حزمة من الإصلاحات الشاملة لمنظومة التغطية الصحية التكميلية والتأمين على الوفاة، تضمنت ولأول مرة توسيع قاعدة الاستفادة من هذه الخدمات لتشمل فئات جديدة، فضلا عن زيادة الخدمات الصحية والعلاجات الطبية التي تشملها هذه التغطية.

ومن أبرز ما جاء في الإصلاح الجديد، توسيع قاعدة الاستفادة من التغطية الصحية التكميلية والتأمين عن الوفاة لتشمل، ولأول مرة فئة الأرامل والمتقاعدين والمتقاعدات وأفراد أسرهم وكذا أيتام الأمن الوطني، وذلك بشكل أضحت معه هذه الفئات تستفيد من نفس التغطية الصحية المخصصة لموظفي وموظفات الشرطة العاملين وأسرهم، على أن تتحمل مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني الكلفة المالية لهذا الإدماج الفوري.

ويروم هذا الإصلاح الجوهري إلحاق الآلاف من الأرامل والمتقاعدين والمتقاعدات وأفراد أسرهم وكذا أيتام موظفي الشرطة بمنظومة التغطية الصحية التكميلية «AMC» التي تعزز التغطية الصحية الأساسية التي كانوا يستفيدون منها، وذلك بغرض تمكينهم من الاستفادة من تغطية شاملة لمصاريف العلاجات الطبية عموما وعلاج الأمراض المزمنة والتي تتطلب تكلفة مالية باهظة على وجه الخصوص، فضلا عن استفادة هذه الفئات من مزايا برنامج التأمين عن الوفاة وفق شروط معينة.

وإلى جانب توسيع قاعدة الاستفادة من التغطية الصحية التكميلية والتأمين عن الوفاة، شمل هذا الإصلاح أيضا تحديث مجموعة من الجوانب المتعلقة باستفادة جميع مكونات أسرة الأمن الوطني من برنامج التغطية الصحية التكميلية خصوصا فيما يخص تغطية مجموعة من العلاجات والفحوص الطبية لأول مرة من خلال إدماجها ضمن جدول التعويض المادي والتغطية المباشرة.

وفي هذا الصدد، تم اعتماد لائحة جديدة تتضمن مجموعة من الفحوصات بالأشعة والراديو والفحوصات المخبرية، خصوصا تلك المتعلقة بالأمراض الخطيرة والمزمنة ضمن حزمة التغطية الصحية التكميلية، فضلا عن توسيع قاعدة العلاجات المغطاة لتشمل علاجات الترويض والعلاجات الدقيقة والتي تتطلب مدد طويلة من الاستشفاء.

كما حملت الإصلاحات الجديدة مجموعة من المستجدات الخدماتية من بينها تقليل مدة دراسة ملفات التحمل “la prise en charge”من 48 ساعة إلى أقل من 24 ساعة، واعتماد نظام جديد للتعويضات المالية المباشرة في حالة ازدياد مولود جديد وغيرها من الامتيازات لصالح المستفيدين من أسرة الأمن الوطني.

وتأتي هذه الإصلاحات في سياق مطبوع بالحرص على وضع أسرة الأمن الوطني مجتمعة، سواء تعلق الأمر بموظفين عاملين أو متقاعدين أو أرامل أو أيتام الأمن الوطني في قلب منظومة متكاملة وفعالة للخدمات الاجتماعية عموما والصحية على وجه الخصوص، والتي تشكل حافزا لموظف وموظفة الشرطة على التفاني والتضحية في سبيل أمن الوطن وسلامة المواطنين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!