سلطات سلا تواصل تدخلاتها الميدانية لتصريف مياه الأمطار وضمان سلامة الساكنة

EL AZHAR BENNOUNA SANAA25 ديسمبر 2025آخر تحديث :
سلطات سلا تواصل تدخلاتها الميدانية لتصريف مياه الأمطار وضمان سلامة الساكنة

Loading

تواصل عمالة سلا، بتنسيق مع السلطات المحلية ومختلف المتدخلين، تنزيل سلسلة من التدخلات الميدانية الرامية إلى تصريف مياه الأمطار التي شهدتها المدينة خلال الأيام الأخيرة، في إطار الجهود المبذولة للتخفيف من آثار التساقطات المطرية وضمان سلامة الساكنة وانسيابية حركة المرور.

وقد همّت هذه العمليات، التي جرى تنفيذها بتعاون مع الشركة الجهوية متعددة الخدمات الرباط-سلا-القنيطرة وشركة «ريضال»، تنظيف قنوات الصرف الصحي وفتح البالوعات، فضلا عن ضخ المياه المتراكمة بعدد من النقاط السوداء التي تعرف عادة تجمعا لمياه الأمطار، مع تعبئة موارد بشرية وتجهيزات لوجستيكية لمتابعة الوضع عن كثب.

وفي هذا الصدد، أفاد رئيس قسم التهيئة العمرانية وتدبير المخاطر بعمالة سلا، خالد لخضر، أن لجان اليقظة والتتبع، سواء على المستوى الإقليمي أو المحلي، تشتغل بصفة مستمرة وتعقد اجتماعات يومية، بهدف تقييم الوضع واتخاذ التدابير الاستباقية اللازمة، مع مواكبة ميدانية وتحسيس الساكنة.

من جانبه، أكد مدير استغلالية سلا بشركة «ريضال»، عبد الواحد يوسفي، أن الشركة فعّلت مخططا استعجاليا شمل تعبئة الفرق التقنية وتوزيع الوسائل اللوجستيكية على مختلف المحاور الحساسة والنقط السوداء، تحسبا لأي طارئ قد تفرضه التقلبات الجوية.

وقد عبّرت الساكنة عن ارتياحها لهذه التدخلات، مثمنة سرعة التجاوب والتنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، ومؤكدة أن هذه الجهود ساهمت في تجنب تداعيات أكبر كان من الممكن أن تخلفها قوة الأمطار.

وفي السياق ذاته، اعتبر حسن وليد، من سكان حي سعيد حجي بسلا، أن التدخلات كانت ناجعة وفعالة، مبرزا أن السلطات المحلية تحرص على الحضور الميداني والتواصل المستمر مع المواطنين، إلى جانب القيام بحملات تحسيسية.

وتندرج هذه العمليات ضمن مقاربة وقائية تقوم على الجاهزية الدائمة وتفعيل آليات اليقظة خلال فترات النشرات الإنذارية، بما يهدف إلى حماية الأشخاص والممتلكات في ظل التغيرات المناخية المتسارعة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.