![]()
أكد خبراء تربويون مغاربة أن المناهج المدرسية الحالية لمواكبة الاكتشافات العلمية الحديثة حول “الإنسان العاقل” وتاريخ المغرب الجيولوجي والبشري، بما في ذلك الاكتشاف الأخير بالدار البيضاء الذي يرجع إلى 773 ألف سنة، ما تزال غير محدّثة بشكل كاف.
وأشار جمال شفيق، خبير تربوي ومفتش سابق، إلى أن هذه المعطيات كانت تُدرّس سابقاً لكنها حُذفت لاحقاً، داعياً إلى تحديث دوري للمناهج لتواكب المستجدات العلمية والوطنية، واستغلال الصلاحيات القانونية لإدخال تغييرات تصل إلى 15% على المقررات المعتمدة. كما أبرز أهمية إدراج هذه المواضيع دون أي تأثير على الدين، لتعزيز وعي التلاميذ بتاريخ المغرب ومكانته.
من جهته، دعا فيصل العرباوي، عضو تنسيقية الأساتذة حاملي الشواهد العليا، إلى اعتماد “مقررات مرنة” تمنح الأساتذة حرية الاجتهاد والإبداع، وربط المدرسة بواقع المجتمع المحلي لتقليص الفجوة بين المقرر الدراسي والواقع المعيش للتلاميذ، مشدداً على أن الإصلاح التربوي يبدأ بتمكين المدرس وإعطاء الثقة للابتكار التربوي.











