نزار بركة يؤكد من دكار استعداد المغرب لدعم برامج منظمة استثمار نهر السنغال

بنونة فيصل27 يناير 2026آخر تحديث :
نزار بركة يؤكد من دكار استعداد المغرب لدعم برامج منظمة استثمار نهر السنغال

Loading

جدد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، التأكيد على التزام المغرب بمواكبة ودعم أنشطة وبرامج منظمة استثمار نهر السنغال، وذلك خلال زيارة قام بها، يوم الأحد، إلى مقر المفوضية السامية للمنظمة بالعاصمة السنغالية دكار، على هامش الاجتماع التحضيري رفيع المستوى لمؤتمر الأمم المتحدة حول الماء المرتقب سنة 2026.

 

وخلال هذه الزيارة، أجرى الوزير المغربي مباحثات مع المفوض السامي للمنظمة، محمد عبد الفتاح، أبرز خلالها العناية الخاصة والدعم المتواصل الذي يخص به صاحب الجلالة الملك محمد السادس قضايا التنمية بإفريقيا، لاسيما في ما يتعلق بتدبير الموارد المائية وتعزيز أسس التنمية المستدامة بالقارة.

 

وفي هذا الإطار، أشار نزار بركة إلى أن تتويج منظمة استثمار نهر السنغال بجائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء، البالغة قيمتها 500 ألف دولار، خلال المنتدى العالمي التاسع للماء المنعقد بدكار سنة 2022، يعكس التقدير الدولي للجهود التي تبذلها المنظمة في مجال التدبير المندمج للموارد المائية، لفائدة الدول الأعضاء الأربع.

 

وأوضح الوزير أن هذه الجائزة تشكل رافعة مهمة لدعم برامج ومشاريع عملية تهدف إلى ضمان الاستغلال المستدام لمياه نهر السنغال، من خلال مبادرات اجتماعية واقتصادية تعود بالنفع المباشر على الساكنة القاطنة بضفافه.

 

كما أسفرت المباحثات بين الجانبين عن الاتفاق على توطيد التعاون الثنائي، عبر تبادل الخبرات وتقاسم الممارسات الفضلى في قطاع الماء، خاصة في مجالات عقود الأنهار، وتتبع جودة المياه، مكافحة التلوث، التخطيط الاستراتيجي طويل الأمد، وتعزيز القدرات التقنية.

 

واتفق الطرفان أيضًا على تنظيم زيارة ميدانية وتبادلية لفائدة منظمة استثمار نهر السنغال، بهدف تعميق النقاش وتوسيع آفاق التعاون المشترك.

 

يُذكر أن منظمة استثمار نهر السنغال، التي تأسست سنة 1972، تضم في عضويتها كلاً من مالي، موريتانيا، السنغال، وغينيا، وتهدف إلى تحقيق تدبير مندمج ومستدام لموارد حوض نهر السنغال، الذي يمتد على مساحة تناهز 289 ألف كيلومتر مربع.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!