شعبية آل قيوح والبهجة تُربك الخصوم… حين تسقط الأقنعة في لعبة سياسية كلاسيكية

إدارة الموقع2 فبراير 2026آخر تحديث :
شعبية آل قيوح والبهجة تُربك الخصوم… حين تسقط الأقنعة في لعبة سياسية كلاسيكية

Loading

أثار الصعود المتزايد لحزب الاستقلال، وما يرافقه من حضور قوي لوجوه سياسية وازنة بالإقليم، حالة من القلق والانزعاج داخل عدد من الأحزاب المنافسة، خاصة ببعض الدوائر الانتخابية بإقليم تارودانت، وهو ما بدأ يطفو إلى السطح عبر حملات تشويش مكشوفة على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

فنجاح أي حزب سياسي وتصدره للمشهد الانتخابي غالباً ما يولّد مخاوف لدى خصومه، ويدفعهم إلى البحث عن أدوات لمواجهة هذا الصعود، سواء عبر إعادة ترتيب التحالفات أو اللجوء إلى أساليب تقليدية فقدت الكثير من مصداقيتها. وهذا ما نشهده اليوم من خلال محاولات بائسة لتبخيس عمل منتخبين استقلاليين أثبتوا نجاعتهم ميدانياً.

 

حزب الاستقلال، باعتباره حزباً تاريخياً، ظل وفياً لمنهجه القائم على العمل الميداني، والحوار السياسي، وتجديد الخطاب، والانخراط في هموم المواطنين، بدل السقوط في منطق الصدام أو الإقصاء. غير أن هذا النهج لم يرق للبعض، فاختاروا الاختباء خلف أقنعة رقمية و”ذباب إلكتروني” يمارس التشويه بدل النقاش الجاد.

 

وللإشارة، فإن ما يُنعت ظلماً بـ”الشعبوية” ليس سوى تعبير عن القرب من المواطن وخدمته، فالشعبوي الحقيقي هو ابن الشعب، المغربي الأصيل، النزيه، سواء كان منتخباً أو مواطناً بسيطاً، يكد ويجتهد ويضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار.

 

إن تفوق حزب الميزان لا يزعج خصومه عبثاً، بل لأنه نجح في استقطاب ثقة الناخبين، وامتصاص الغضب الاجتماعي، كما حدث بمدينة أولاد برحيل خلال موجة الاحتجاجات الأخيرة، في وقت فشلت فيه أحزاب أخرى في تقديم بدائل حقيقية أو إصلاحات عميقة تعيد لها دورها كفاعل سياسي مؤثر.

 

ويبدو أن هذا النجاح، خاصة بين أولاد تايمة جنوباً وأولاد برحيل شمالاً، زاد من مخاوف فقدان المواقع والنفوذ التقليدي، فكانت النتيجة احتقاناً سياسياً وحملات تشويش لا تخفي ضعفها أكثر مما تضر بالخصم.

 

وفي النهاية، يبقى العمل الميداني هو الفيصل، وتبقى ذاكرة المواطن أقوى من كل محاولات التضليل، كما يقول المثل: “وإن عدتم عدنا.”

 

 

إذا حاب:

 

* نخليه **أكثر نارية** 🔥

* أو **محايد بصيغة تحليل سياسي**

* أو **مقال رأي جاهز للنشر باسمك**

 

قولي شنو الأسلوب اللي بغيتي 👌

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.