![]()
أعلنت خدمة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية، السبت 21 فبراير، أن مناطق شمال شرق الولايات المتحدة تستعد لاستقبال عاصفة شتوية قوية ابتداءً من يوم الأحد إلى غاية الاثنين.
وحذرت الهيئة من أن العاصفة المرتقبة ستتسبب في تساقطات ثلجية كثيفة ورياح قوية قد تتطور إلى عاصفة ثلجية تمتد من ولاية ديلاوير وصولاً إلى جنوب كونيتيكت.
وتشير التوقعات إلى إمكانية تراكم الثلوج بسمك قد يبلغ 46 سنتيمتراً في نيويورك والمناطق المجاورة، بما في ذلك لونغ آيلاند.
كما يُرتقب هبوب رياح تتراوح سرعتها بين 40 و56 كيلومتراً في الساعة، ما قد يؤدي إلى سقوط أغصان الأشجار وانقطاع التيار الكهربائي في عدد من المناطق.
وأشارت الهيئة إلى أن العاصفة ستجعل ظروف التنقل صعبة وخطيرة، بل وقد تصبح مستحيلة في بعض الأماكن بسبب انعدام الرؤية الناتج عن الثلوج المتساقطة والرياح القوية.
من جانبه، أوضح خبير الأرصاد الجوية برايان هيرلي أن قوة الرياح ستساهم في تشكل ظروف عاصفة ثلجية حقيقية، مع احتمال تسجيل فيضانات متوسطة إلى كبيرة وارتفاع الأمواج على السواحل الشمالية الشرقية.
وتُظهر المعطيات أن هذه العاصفة ستكون أشد رطوبة وأكثر قوة من العاصفة التي شهدتها المنطقة في يناير الماضي، والتي دفعت حكام عدة ولايات إلى إعلان حالة الطوارئ لحماية السكان والبنيات التحتية.










