![]()
داخل مركز للا خديجة للترويض وتقويم الأطراف لذوي الإعاقة الحركية بمدينة طنجة، تواصل الطبيبة ريم حيمامي عملها اليومي في مواكبة الأطفال والبالغين في وضعية إعاقة حركية، من خلال حصص إعادة التأهيل والتقويم الوظيفي، بهدف تعزيز استقلاليتهم وتحسين جودة حياتهم.
وتتابع الطبيبة المتخصصة في الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل الوظيفي نحو 90 مريضا شهريا، يشكل الأطفال المصابون بالشلل الدماغي النسبة الأكبر منهم، إلى جانب مرضى يعانون من الشلل النصفي أو مضاعفات صحية تتطلب أجهزة تقويمية خاصة.
وتُعد مسيرة الدكتورة حيمامي ثمرة مسار علمي ومهني متميز؛ إذ درست الطب بكلية الطب بفاس قبل أن تتخصص في إعادة التأهيل الوظيفي بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، لتحصل على دبلوم التخصص سنة 2019.
وبعد تجربة مهنية بمدينة طانطان، التحقت قبل نحو سنة بمركز للا خديجة، الذي دُشّن سنة 2010 ويستقبل شهريا حوالي 2000 مستفيد من خدمات علاجية متعددة تشمل العلاج الطبيعي وتقويم النطق والعلاج الحركي النفسي والتركيب التقويمي.
وتؤكد الطبيبة أن الهدف الأساسي من عملها يتمثل في تمكين المرضى من استعادة قدر أكبر من الاستقلالية، مشددة على أن العمل مع الأشخاص في وضعية إعاقة هو اختيار مهني وإنساني نابع من قناعة راسخة.
كما أشادت، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، بالدور الكبير الذي تلعبه الأمهات في مواكبة أطفالهن، معتبرة أن إصرار الأسر ومحبتها يشكلان عاملا أساسيا في تحقيق تقدم ملحوظ لدى المرضى.











