ترقب قرار سعر الفائدة في المغرب وسط تداعيات التوترات الدولية

إدارة الموقع16 مارس 2026آخر تحديث :
ترقب قرار سعر الفائدة في المغرب وسط تداعيات التوترات الدولية

Loading

يترقب الفاعلون الاقتصاديون في المغرب نتائج الاجتماع الفصلي الأول لـ بنك المغرب برسم سنة 2026، في ظل تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيراتها المحتملة على الاقتصاد العالمي.

 

ويجد البنك المركزي نفسه أمام معادلة دقيقة تتطلب الموازنة بين دعم النمو الاقتصادي والحد من الضغوط التضخمية التي قد تؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين، فيما يظل سعر الفائدة العنصر الحاسم في هذا القرار.

 

وتتراوح التوقعات بين الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي في حدود 2.25 في المائة، أو اللجوء إلى رفعه بشكل استباقي بنحو 25 نقطة أساس، كإجراء احترازي للحفاظ على التوازنات الماكرو-اقتصادية.

 

وفي انتظار القرار النهائي، يتابع الخبراء والفاعلون الاقتصاديون مآلات هذا الاجتماع، نظرا لما قد يحمله من تأثيرات على الاستثمار والتمويل والقدرة الشرائية.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.