![]()
ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، إلى جانب نظيره المصري، أشغال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية-المصرية، في خطوة تعكس متانة العلاقات الثنائية بين المغرب ومصر.
وتندرج هذه اللجنة في إطار تعزيز التعاون المشترك بين البلدين، لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، إضافة إلى توطيد التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وفي قراءة لهذا الحدث، أوضح خالد شيات، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة، أن انعقاد هذه الدورة يعكس إرادة سياسية قوية للدفع بالعلاقات المغربية-المصرية نحو مستويات أكثر تقدماً، مشيراً إلى أن هذا الإطار المؤسساتي من شأنه أن يساهم في تفعيل الاتفاقيات الثنائية وتحقيق شراكات استراتيجية مستدامة.











