![]()
أجرى الجيش التايواني أول تجربة ميدانية حية لنظام الصواريخ الأمريكي المتطور “هيمارس” (HIMARS)، في خطوة اعتُبرت على نطاق واسع رسالة ردع واضحة إلى بكين. وتمثل هذه التجربة مرحلة متقدمة في جهود تايوان لتعزيز قدراتها الدفاعية وسط تصاعد التوترات مع الصين يتميز نظام HIMARS بقدرته العالية على المناورة والدقة، مع مدى يصل إلى نحو 300 كيلومتر، ما يتيح له ضرب أهداف استراتيجية على الساحل الجنوبي الشرقي للصين. ويُعد هذا النظام إضافة نوعية إلى الترسانة التايوانية، خاصة في ظل الفجوات السابقة في القدرات بعيدة المدى وبينما كانت واشنطن تتحفظ سابقًا على تزويد تايوان بأسلحة قادرة على ضرب العمق الصيني، بدأ هذا التوجه يتغير منذ إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، التي وافقت على صفقة HIMARS. وقد تسلمت تايبيه الدفعة الأولى من القاذفات والصواريخ العام الماضي، على أن تصل الشحنات الكاملة بحلول عام 2026.









