![]()
اختتمت يوم الأحد 12 أبريل بالرباط، أشغال الملتقى الوطني الثاني للمرأة الكفيفة بالمغرب، بإصدار “إعلان الرباط”، كوثيقة مرجعية تعكس تطلعات النساء الكفيفات نحو مزيد من الإنصاف والإدماج.
وثمن الإعلان الجهود المبذولة للنهوض بأوضاع النساء الكفيفات وضعيفات البصر، مسلطا الضوء على التحديات التي لا تزال تواجههن، خاصة في مجالات التعليم والتكوين، والإدماج الاقتصادي، والخدمات الصحية والاجتماعية، والتمكين الرقمي والمشاركة في الحياة العامة.
وأكدت الوثيقة على ضرورة اعتماد مقاربة حقوقية تراعي النوع الاجتماعي، مع ضمان الولوج الشامل للخدمات والتكنولوجيا، وتعزيز استقلالية وكرامة المرأة الكفيفة باعتبارها فاعلا أساسيا في التنمية.
كما تضمن الإعلان توصيات عملية تشمل التمكين الرقمي، والتعليم، والتشغيل، والولوجيات، إلى جانب الدعوة لتعزيز الشراكات واعتماد آليات للتتبع وقياس الأثر.
ودعا “إعلان الرباط” مختلف الفاعلين من مؤسسات عمومية وجماعات ترابية ومجتمع مدني وقطاع خاص إلى الانخراط الفعلي في تنزيل مضامينه، من أجل تحقيق إدماج حقيقي ومستدام.











