![]()
أعربت وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون المكلفة بالاندماج والجالية بجمهورية الغابون، ماري إديث تاسيلا-يي-دومبينيني، اليوم الثلاثاء بـ الرباط، عن دعم بلادها الكامل وإشادتها بالمبادرات التي أطلقها محمد السادس من أجل تعزيز إقلاع القارة الإفريقية.
وخلال مباحثات جمعتها مع ناصر بوريطة، نوهت المسؤولة الغابونية بالدينامية التي يشهدها مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، كما أشادت بالمبادرة الملكية الرامية إلى تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، لما تحمله من أبعاد تنموية واستراتيجية.
كما أبرزت رئيسة الدبلوماسية الغابونية الدور الريادي الذي يضطلع به الملك محمد السادس على المستوى الدولي، خاصة في ما يتعلق بدعم جهود السلم والاستقرار والتنمية في القارة الإفريقية.
وفي السياق ذاته، جددت التزام بلادها بتعزيز علاقات التعاون مع المغرب في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
من جانبهما، أشاد الوزيران بالدينامية التي يعرفها الفضاء الإفريقي الأطلسي، معتبرين أنه يشكل إطارا جيواستراتيجيا واعدا لتعزيز التكامل في مجالات حيوية، من بينها الأمن الغذائي والطاقة والصحة والربط اللوجستيكي.
كما أكدا على الأهمية الاستراتيجية للمبادرة الملكية الرامية إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، باعتبارها تجسيدا لنهج التضامن الفعال الذي يعتمده المغرب تجاه شركائه الأفارقة، ودعامة لتحقيق تنمية مشتركة واستقرار إقليمي.











