![]()
شهدت مباراة أولمبيك آسفي المغربي وضيفه اتحاد العاصمة الجزائري، في إياب نصف نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية، أحداثًا مؤسفة أثرت على سير اللقاء، الذي انتهى بتأهل الفريق الجزائري إلى النهائي بعد التعادل (1-1)، مستفيدًا من نتيجة الذهاب التي انتهت دون أهداف.
وتأخر انطلاق المباراة لأكثر من ساعة، بعد اقتحام جماهير لأرضية الملعب ورمي مقذوفات، ما اضطر الحكم إلى إيقاف اللقاء وإعادة اللاعبين إلى غرف الملابس، قبل استئنافه في أجواء متوترة.
وفي هذا السياق، أكد مدرب أولمبيك آسفي، شكري الخطوي، أن هذه الظروف غير الطبيعية أثرت بشكل مباشر على تركيز لاعبيه، مشيرًا إلى أن الفريق اضطر لإجراء الإحماء أكثر من مرة بسبب التأجيل، وهو ما انعكس على جاهزيتهم الذهنية والبدنية.
كما انتقد الخطوي مستوى التحكيم، معتبرًا أن بعض القرارات، من بينها ركلة جزاء حاسمة، ساهمت في تغيير مجريات المباراة، رغم الفرص العديدة التي أتيحت لفريقه دون استغلالها.
من جهته، أشاد الدولي الجزائري السابق رفيق حليش بأداء اتحاد العاصمة، خاصة على المستوى الدفاعي، رغم تأثر اللاعبين بكثرة التوقفات، فيما اعتبر الدولي المغربي السابق عزيز بنيج أن أولمبيك آسفي قدم مباراة كبيرة وخرج من المنافسة دون هزيمة.
ورغم الإقصاء، يُعد وصول أولمبيك آسفي إلى نصف نهائي المسابقة إنجازًا مهمًا في مسيرته القارية، في انتظار مواصلة العمل لتحقيق نتائج أفضل مستقبلاً.










