![]()
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن انطلاق عملية بحرية واسعة النطاق تحت مسمى “مشروع الحرية”، تهدف إلى تحرير السفن التجارية العالقة في منطقة الخليج منذ نحو شهرين، في خطوة وصفها بأنها مبادرة “إنسانية” لإنقاذ الطواقم التي تواجه نقصاً حاداً في الإمدادات الأساسية.
مرافقة عسكرية وتأهب جوي
وفقاً لما نشره الرئيس الأمريكي عبر منصة “تروث سوشال”، ستقوم البحرية الأمريكية بمرافقة وتأمين سفن تابعة لدول غير منخرطة في نزاعات الشرق الأوسط أثناء عبورها مضيق هرمز. وفيما يبدو رسالة ردع مباشرة، حذر ترامب من أن أي محاولة إيرانية لعرقلة هذه المهمة “ستواجه بقوة حازمة”.
من جانبها، كشفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن حجم القوة المشاركة في العملية، مؤكدة دفعها بمدمرات صواريخ موجهة، وتوفير غطاء جوي يضم أكثر من 100 طائرة مقاتلة، إلى جانب تعزيزات برية وبحرية، لضمان انسيابية الحركة الملاحية.
الرد الإيراني: تهديد بانهيار وقف إطلاق النار
في المقابل، لم يتأخر الرد الإيراني على التحركات الأمريكية؛ حيث اعتبر إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني، أن أي تدخل عسكري أمريكي في مضيق هرمز يمثل “انتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار” القائم، ملوحاً بتداعيات خطيرة لهذا التصعيد.
دبلوماسية تحت النار
ورغم النبرة العسكرية التصعيدية، أبقى ترامب الباب موارباً أمام الحلول السياسية، مشيراً إلى وجود محادثات وصفها بـ “الإيجابية جداً” مع الجانب الإيراني عبر وساطة تقودها باكستان، في محاولة لتجنب صدام مباشر قد يشعل المنطقة.
تأتي هذه التطورات لتضع الملاحة الدولية في مضيق هرمز أمام اختبار جديد، وسط ترقب عالمي لما ستسفر عنه الساعات الأولى من انطلاق “مشروع الحرية” الميداني.










