![]()
متابعة: محمد كرومي
لم تمض سوى أيام قليلة على الفاجعة التي هزت المنطقة إثر غرق الطفل يوسف البالغ من العمر 11 سنة، حتى عادت الساقية لتحصد روح طفل آخر في عمر الزهور في حادثة مأساوية شهدها دوار الزكاكرة التابع لجماعة الغنادرة نواحي الزمامرة، مخلفة حالة من الحزن والأسى وسط أسرته وساكنة المنطقة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الطفل الذي يبلغ من العمر حوالي 11 سنة، توجه إلى الساقية قصد السباحة رفقة عدد من أقرانه، قبل أن يختفي عن الأنظار وسط المياه في ظروف مأساوية، ليفارق الحياة غرقا رغم محاولات إنقاذه.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، حيث جرى انتشال جثة الضحية وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تحديد جميع ظروف وملابسات هذه الواقعة الأليمة.
وخيمت أجواء من الحزن العميق على دوار الزكاكرة، بعدما فقدت الساكنة طفلا آخر كان يملأ المكان حيوية وبراءة، في مشهد أعاد إلى الأذهان حوادث الغرق المتكررة التي تعرفها السواقي و القنوات المائية بالمنطقة.
وتجدد هذه المأساة مطالب فعاليات جمعوية وسكان محليين بضرورة اتخاذ إجراءات مستعجلة للحد من خطورة هذه السواقي، من خلال تسييج المقاطع الأكثر خطورة، ووضع علامات تحذيرية ووسائل حماية مناسبة، إلى جانب تكثيف حملات التوعية لفائدة الأطفال والأسر تفاديا لتكرار مثل هذه الحوادث التي تخلف مآسي إنسانية واجتماعية مؤلمة.







